تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
مَوعودِكَ . . . وَاستِرشاداً لِبُرهانِ آياتِكَ . « 1 » 9133 . عنه عليه السلام : سُبحانَكَ يا إلهي . . . أكرَمتَنا بِمَعرِفَتِكَ ، وأَظهَرتَ عَلَينا حُجَّتَكَ ، وأَسبَغتَ « 2 » عَلَينا نِعمَتَكَ ، وهَدَيتَنا إلى تَوحيدِكَ ، وسَهَّلتَ لَنَا المَسلَكَ إلَى النَّجاةِ ، وحَذَّرتَنا سَبيلَ المَهلَكَةِ ، فَكانَ جَزاؤُكَ مِنّا أن كافَأناكَ عَلَى الإِحسانِ بِالإِساءَةِ ، اجتِراءً مِنّا عَلى ما أسخَطَ ، ومُسارَعَةً إلى ما باعَدَ مِن رِضاكَ ، وَاغتِباطاً بِغُرورِ آمالِنا ، وإعراضاً عَلى زَواجِرِ آجالِنا . « 3 » 9134 . الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ اللَّهَ احتَجَّ عَلَى النّاسِ بِما آتاهُم وعَرَّفَهُم . « 4 » 9135 . عنه عليه السلام : إنَّ أمرَ اللَّهِ كُلَّهُ عَجيبٌ ، إلّاأنَّهُ قَدِ احتَجَّ عَلَيكُم بِما قَد عَرَّفَكُم مِن نَفسِهِ . « 5 » 9136 . عنه عليه السلام : قالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : أنزَلَ اللَّهُ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ
« 6 » . فَكانَ في هذِهِ الآيَةِ رَدٌّ عَلى ثَلاثَةِ أصنافٍ مِنهُم ، لَمّا قالَ :
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
فَكانَ رَدّاً عَلَى الدَّهرِيَّةِ « 7 » الَّذينَ قالوا : إنَّ الأَشياءَ لا بَدءَ لَها وهِيَ دائِمَةٌ ، ثُمَّ قالَ :
وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ
، فَكانَ رَدّاً عَلَى الثَّنَوِيَّةِ « 8 » الَّذينَ قالوا : إنَّ النّورَ وَالظُّلمَةَ هُمَا المُدَبِّرانِ ، ثُمَّ
هامش
( 1 ) . مصباح المتهجّد : ص 395 ح 519 ، جمال الأسبوع : ص 285 كلاهما عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، البلد الأمين : ص 77 من دون إسناد إلى أحدِ أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 90 ص 78 ح 2 . ( 2 ) . إسباغُ النعمةِ : توسعتها ( مجمع البحرين : ج 2 ص 810 « سبغ » ) . ( 3 ) . بحار الأنوار : ج 94 ص 124 نقلًا عن الكتاب العتيق الغروي . ( 4 ) . الكافي : ج 1 ص 162 ح 1 ، التوحيد : ص 410 ح 2 كلاهما عن ابن الطيّار ، المحاسن : ج 1 ص 369 ح 803 عن النضر بن قرواش ، بحار الأنوار : ج 5 ص 196 ح 8 . ( 5 ) . الكافي : ج 1 ص 86 ح 3 عن إبراهيم بن عمر . ( 6 ) . الأنعام : 1 . ( 7 ) . الدهريّةُ : قوم يقولون : لا ربّ ولا جَنَّة ولا نار ، ويقولون : ما يُهلِكُنا إلّاالدهر ( مجمع البحرين : ج 1 ص 616 « دهر » ) . ( 8 ) . الثَنويّةُ : هم فرقة من المجوس يُثبتون مبدَأين : مبدأ للخير ومبدأ للشَرِّ ، وهما النور والظُلمة ( مجمع‌البحرين : ج 1 ص 257 « ثنى » ) .
موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 181 | محمد الريشهري