لَم يَرضَ بِهِ الإِمامُ فَقالَ عليه السلام - : في مِثلِ هذَا القَضاءِ وشِبهِهِ ، تَحبِسُ السَّماءُ ماءَها وتَمنَعُ الأَرضُ بَرَكَتَها . « 1 »
16 / 6 الاستِخفافُ بِالصَّلاةِ
9072 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في بَيانِ ما يُصيبُ المُتَهاوِنَ بِصَلاتِهِ - : أمَّا اللَّواتي تُصيبُهُ في دارِ الدُّنيا : فَالاولى : يَرفَعُ اللَّهُ البَرَكَةَ عَن عُمُرِهِ ، ويَرفَعُ اللَّهُ البَرَكَةَ مِن رِزقِهِ ، ويَمحُو اللَّهُ عز وجل سيماءَ الصّالِحينَ مِن وَجهِهِ ، وكُلُّ عَمَلٍ يَعمَلُهُ لا يُؤجَرُ عَلَيهِ ، ولا يَرتَفِعُ دُعاؤُهُ إلَى السَّماءِ ، وَالسّادِسَةُ : لَيسَ لَهُ حَظٌّ في دُعاءِ الصّالِحينَ . « 2 »
16 / 7 الاستِخفافُ بِصَلاةِ الجُمُعَةِ
9073 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : اعلَموا أنَّ اللَّهَ قَد فَرَضَ عَلَيكُمُ الجُمُعَةَ ، فَمَن تَرَكَها في حَياتي وبَعدَ مَماتي ولَهُم إمامٌ عادِلٌ ؛ استِخفافاً بِها وجُحوداً لَها ، فَلا جَمَعَ اللَّهُ شَملَهُ ، ولا بارَكَ لَهُ في أمرِهِ ، ألا ولا صَلاةَ لَهُ ! ألا ولا زَكاةَ لَهُ ! ألا ولا حَجَّ لَهُ ! ألا ولا صَومَ لَهُ ! ألا ولا بَرَكَةَ لَهُ حَتّى يَتوبَ ! « 3 »
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 5 ص 290 ح 6 ، تهذيب الأحكام : ج 7 ص 215 ح 943 وفيه « عقر » بدل « غمز » ، بحارالأنوار : ج 47 ص 375 ح 98 .
( 2 ) . فلاح السائل : ص 61 ح 1 عن فاطمة عليها السلام ، بحارالأنوار : ج 83 ص 21 ح 39 .
( 3 ) . عوالي اللآلي : ج 2 ص 54 ح 146 ؛ سنن ابن ماجة : ج 1 ص 343 ح 1081 ، السنن الكبرى : ج 3 ص 244 ح 5570 كلاهما عن جابر بن عبد اللَّه ، حلية الأولياء : ج 8 ص 295 عن سعيد بن المسيّب وكلّها نحوه .