السُّنَّةُ ما سَنَّ رَسولُ اللَّهِ وَالبِدعَةُ ما احدِثَ مِن بَعدِهِ . « 1 »
وقد اعتبرت هذه الرواية أنواع المحدَثات في الدين بعد النبي صلى الله عليه وآله بدعة وممنوعة .
المجموعة الرابعة : تفسير البدعة بالمحدَثات التي تخالف سنّة النبي صلى الله عليه وآله :
أمّا السُّنَّةُ فَسُنَّةُ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وأمَّا البِدعَةُ فَما خالَفَها . « 2 »
المجموعة الخامسة : تفسير البدعة بالمحدَثات التي تخالف أمر اللَّه تعالى وكتابه ورسوله ، وتقوم على الرأي والهوى :
وأمّا أهلُ البِدعَةِ فَالمُخالِفونَ لِأَمرِ اللَّهِ تَعالى ولِكِتابِهِ ولِرَسولِهِ وَالعامِلونَ بِرَأيِهِم وأهوائِهِم وإن كَثُروا . « 3 »
المجموعة السادسة : تفسير البدعة بالمحدَثات التي لا تستند إلى الدليل والبرهان الإلهيّين :
إنَّمَا النّاسُ رَجُلانِ : مُتَّبِعٌ شِرعَةً ، ومُبتَدِعٌ بِدعَةً لَيسَ مَعَهُ مِنَ اللَّهِ سُبحانَهُ بُرهانُ سُنَّةٍ ولا ضِياءُ حُجَّةٍ . « 4 »
جدير ذكره أنّه لا خلاف بين الأحاديث السابقة ، فالإبداع في الدين ممنوع مطلقاً استناداً إلى أحاديث المجموعة الأولى ، والأحاديث الأخرى هي في الحقيقة بيان لمصاديق البدعة ، ولذلك يقول العلامة المجلسي :
البدعة في الشرع ما حَدَثَ بعد الرسول صلى الله عليه وآله ، ولم يَرِد فيه نصٌّ على الخصوص ، ولا يكون داخلًا في بعض العمومات ، أو ورد نهي عنه خصوصاً أو عموماً ، فلا تشمل البدعةُ ما دخل في العمومات ، مثل بناء المدارس وأمثالها الداخلة في عمومات
هامش
( 1 ) . راجع : ص 213 ح 8061 .
( 2 ) . راجع : ص 213 ح 8064 .
( 3 ) . راجع : ص 214 ح 8065 .
( 4 ) . راجع : ص 214 ح 8066 .