7405 . عيون أخبار الرضا عليه السلام عن أبي هاشم الجعفري : سَأَلتُ أبَا الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام عَنِ الغُلاةِ وَالمُفَوِّضَةِ ، فَقالَ : الغُلاةُ كُفّارٌ وَالمُفَوِّضَةُ مُشرِكونَ ، مَن جالَسَهُم أو خالَطَهُم أو آكَلَهُم أو شارَبَهُم ، أو واصَلَهُم أو زَوَّجَهُم أو تَزَوَّجَ مِنهُم ، أو آمَنَهُم أوِ ائتَمَنَهُم عَلى أمانَةٍ ، أو صَدَّقَ حَديثَهُم أو أعانَهُم بِشَطرِ كَلِمَةٍ ، خَرَجَ مِن وَلايَةِ اللَّهِ عز وجل ووَلايَةِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ووَلايَتِنا أهلَ البَيتِ . « 1 »
7406 . التوحيد عن الحسين بن خالد عن الإمام الرّضا عليه السلام : مَن قالَ بِالتَّشبيهِ وَالجَبرِ فَهُوَ كافِرٌ مُشرِكٌ ، ونَحنُ مِنهُ بُرَآءُ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . يَا بنَ خالِدٍ ، إنَّما وَضَعَ الأَخبارَ عَنّا فِي التَّشبيهِ وَالجَبرِ ، الغُلاةُ الَّذين صَغَّروا عَظَمَةَ اللَّهِ ، فَمَن أحَبَّهُم فَقَد أبغَضَنا ، ومَن أبغَضَهُم فَقَد أحَبَّنا ، ومَن والاهُم فَقَد عادانا ، ومَن عاداهُم فَقَد والانا ، ومَن وَصَلَهُم فَقَد قَطَعَنا ، ومَن قَطَعَهُم فَقَد وَصَلَنا ، ومَن جَفاهُم فَقَد بَرَّنا ، ومَن بَرَّهُم فَقَد جَفانا ، ومَن أكرَمَهُم فَقَد أهانَنا ، ومَن أهانَهُم فَقَد أكرَمَنا ، ومَن قَبِلَهُم فَقَد رَدَّنا ، ومَن رَدَّهُم فَقَد قَبِلنَا ، ومَن أحسَنَ إلَيهِم فَقَد أساءَ إلَينا ، ومَن أساءَ إلَيهِم فَقَد أحسَنَ إلَينا ، ومَن صَدَّقَهُم فَقَد كَذَّبَنا ، ومَن كَذَّبَهُم فَقَد صَدَّقَنا ، ومَن أعطاهُم فَقَد حَرَمَنا ، ومَن حَرَمَهُم فَقَد أعطانا . يَا بنَ خالِدٍ ، مَن كانَ مِن شيعَتِنا فَلا يَتَّخِذَنَّ مِنهُم وَلِيّاً ولا نَصيراً . « 2 »
13 / 4 هَلاكُ الغالي
7407 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يا عَلِيُّ ، إنَّ فيكَ مَثَلًا مِن عيسَى بنِ مَريَمَ : أحَبَّهُ قَومٌ فَأَفرَطوا في حُبِّهِ
هامش
( 1 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 203 ح 4 ، بحار الأنوار : ج 25 ص 273 ح 19 .
( 2 ) . التوحيد : ص 364 ح 12 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ص 143 ح 45 ، الاحتجاج : ج 2 ص 400 ح 306 ، روضة الواعظين : ص 43 وفيه صدره إلى « أبغضنا » وليس فيه « والجبر » ، بحار الأنوار : ج 3 ص 294 ح 18 .