6856 . صحيح مسلم عن أنس : كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله مِن أحسَنِ النّاسِ خُلقاً ، فَأَرسَلَني يَوماً لِحاجَةٍ ، فَقُلتُ : وَاللَّهِ لا أذهَبُ ، وفي نَفسي أن أذهَبَ لِما أمَرَني بِهِ نَبِيُّ اللَّه صلى الله عليه وآله ، فَخَرَجتُ حَتّى أمُرُّ عَلى صِبيانٍ وهُم يَلعَبونَ فِي السّوقِ ، فَإِذا رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله قَد قَبَضَ بِقَفايَ مِن وَرائي . قالَ : فَنَظَرتُ إلَيهِ وهُوَ يَضحَكُ ، فَقالَ : يا ا نَيسُ ، أذَهَبتَ حَيثُ أمَرتُكَ ؟ قالَ : قُلتُ : نَعَم ، أنَا أذهَبُ يا رَسولَ اللَّهِ . « 1 »
6857 . مسند ابن حنبل عن زياد بن أبي زياد عن خادم للنّبيّ صلى الله عليه وآله : كانَ [ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله ] مِمّا يَقولُ لِلخادِمِ : ألَكَ حاجَةٌ ؟ « 2 »
6858 . فضائل الصحابة لابن حنبل عن أبي النّوار بيّاع الكرابيس : أتاني عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام ومَعَهُ غُلامٌ لَهُ ، فَاشتَرى مِنّي قَميصَ كَرابيسَ ، قالَ لِغُلامِهِ : اختَر أيَّهُما شِئتَ ، فَأَخَذَ أحَدَهُما وأخَذَ عَلِيٌّ عليه السلام الآخَرَ فَلَبِسَهُ ، ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ فَقالَ : اقطَعِ الَّذي يَفضُلُ مِن قَدرِ يَدي ، فَقَطَعَهُ وكَفَّهُ « 3 » فَلَبِسَهُ وذَهَبَ . « 4 »
6859 . الغارات عن مختار التمّار عن أبي مطر : أتى [ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام ] سوقَ الكَرابيسِ ، فَإِذا هُوَ بِرَجُلٍ وَسيمٍ ، فَقالَ : يا هذا ، عِندَك ثَوبانِ بِخَمسَةِ دَراهِمَ ؟ فَوَثَبَ الرَّجُلُ فَقالَ : نَعَم يا أميرَ المُؤمِنينَ ، فَلَمّا عَرَفَهُ مَضى عَنهُ وتَرَكَهُ ، فَوَقَفَ عَلى غُلامٍ فَقالَ لَهُ : يا غُلامُ ، عِندَكَ ثَوبانِ بِخَمسَةِ درَاهِمَ ؟ قالَ : نَعَم عِندي ثَوبانِ ، أحدُهُما
هامش
( 1 ) . صحيح مسلم : ج 4 ص 1805 ح 54 ، سنن أبي داود : ج 4 ص 246 ح 4773 ، البداية والنهاية : ج 6 ص 37 ، إمتاع الأسماع : ج 2 ص 195 ، سبل الهدى والرشاد : ج 7 ص 7 .
( 2 ) . مسند ابن حنبل : ج 5 ص 439 ح 16076 ، كنز العمّال : ج 7 ص 138 ح 18385 .
( 3 ) . كفَّ الثوبَ : تركه بلا هُدْب ، كففت الثوب أيخِطْت حاشيته ، وهي الخياطة الثانية بعد الشَّلّ ، كفاف الثوب : نواحيه ( لسان العرب : ج 9 ص 304 « كفف » ) .
( 4 ) . فضائل الصحابة لابن حنبل : ج 1 ص 544 ح 911 ، أسد الغابة : ج 4 ص 97 الرقم 3789 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 9 ص 235 نحوه ؛ عوالي اللآلي : ج 1 ص 278 ح 109 نحوه ، بحار الأنوار : ج 41 ص 161 ح 56 .