وَالمُستَتِرُ بِها مَغفورٌ لَهُ ؟ أما سَمِعتَ قَولَ الاوَلِ « 1 » :
مَتى آتِهِ يَومًا لِأَطلُبَ حاجَةً * رَجَعتُ إلى أهلي ووَجهي بِمائِهِ « 2 »
6851 . تفسير العياشي عن محمّد بن عيسى بن زياد : كُنتُ في ديوانِ ابنِ عَبّادٍ فَرَأيتُ كِتاباً يُنسَخُ ، سَأَلتُ « 3 » عَنهُ فَقالوا : كِتابُ الرِّضا إلَى ابنِهِ عليهما السلام مِن خُراسانَ ، فَسَأَلتُهُم أن يَدفَعوهُ إلَيَّ فَدَفَعوهُ إلَيَّ ، فَإِذا فيهِ : بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، أبقاكَ اللَّهُ طَويلًا وأعاذَكَ مِن عَدُوِّكَ يا وَلَدي فِداكَ أبوكَ ، قَد فَسَّرتُ لَكَ ما لي وأنَا حَيٌّ سَوِيٌّ رَجاءَ أن يَمُنَّكَ ( اللَّهُ ) بِالصِّلَةِ لِقَرابَتِكَ ولِمُوالي موسى وجَعفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما . . . ، قالَ اللَّهُ :
مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً
« 4 » وقالَ :
لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ
« 5 » وقَد أوسَعَ اللَّهُ عَلَيكَ كَثيراً . . . . « 6 »
6852 . الكافي عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي : قَرَأتُ كِتابَ أبِي الحَسَنِ الرِّضا إلى أبي جَعفَرٍ عليهما السلام : يا أبا جَعفَرٍ ، بَلَغَني أنَّ المَوالِيَ إذا رَكِبتَ أخرَجوكَ مِنَ البابِ الصَّغيرِ ، فَإِنَّما ذلِكَ مِن بُخلٍ مِنهُم لِئَلّا يَنالَ مِنكَ أحَدٌ خَيراً ، وأسأَلُكَ بِحَقّي عَلَيكَ لا يَكُن مَدخَلُكَ ومَخرَجُكَ إلّامِنَ البابِ الكَبيرِ ، فَإِذا رَكِبتَ فَليَكُن مَعَكَ ذَهَبٌ وفِضَّةٌ ، ثُمَّ لا يَسأَلُكَ أحَدٌ إلّاأعطَيتَهُ ، ومَن سَأَلَكَ مِن عُمومَتِكَ أن تَبِرَّهُ فَلا تُعطِهِ أقَلَّ مِن خَمسينَ ديناراً وَالكَثيرُ إلَيكَ ، ومَن سَأَلَكَ مِن عَمّاتِكَ فَلا تُعطِها أقَلَّ مِن خَمسَةٍ وعِشرينَ ديناراً وَالكَثيرُ إلَيكَ ، إنّي إنَّما اريدُ بِذلِكَ أن يَرفَعَكَ اللَّهُ ، فَأَنفِق ولا تَخشَ مِن ذِي
هامش
( 1 ) . أي القدماء الذين تقدّم عهدهم ( كما في الوافي ) .
( 2 ) . الكافي : ج 4 ص 23 ح 3 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 360 نحوه ، بحار الأنوار : ج 49 ص 101 ح 19 .
( 3 ) . كذا في المصدر ، وفي البرهان « فسألت » وهو الأصحّ .
( 4 ) . البقرة : 245 .
( 5 ) . الطلاق : 7 .
( 6 ) . تفسير العيّاشي : ج 1 ص 131 ح 436 ، بحار الأنوار : ج 50 ص 103 ح 18 .