6841 . الإمام الباقر عليه السلام : إنّا أهلَ البَيتِ نَصِلُ مَن قَطَعَنا ونُحسِنُ إلى مَن أساءَ إلَينا ، فَنَرى وَاللَّهِ في ذلِكَ العاقِبَةَ الحَسَنَةَ . « 1 »
6842 . الإمام الصادق عليه السلام : كانَ أبي عليه السلام أقَلَّ أهلِ بَيتِهِ مالًا وأعظَمَهُم مَؤونَةً ، وكانَ يَتَصَدَّقُ كُلَّ جُمُعَةٍ بِدينارٍ ، وكانَ يَقولُ : الصَّدَقَةُ يَومَ الجُمُعَةِ تُضاعَفُ ؛ لِفَضلِ يَومِ الجُمُعَةِ عَلى غَيرِهِ مِنَ الأَيّامِ . « 2 »
6843 . مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا عن سلمى مولاة أبي جعفر عليه السلام : كانَ يَدخُلُ عَلَيهِ إخوانُهُ فَلا يَخرُجونَ مِن عِندِهِ حَتّى يُطعِمَهُمُ الطَّيِّبَ ويَكسُوَهُمُ الثِّيابَ الحَسَنَةَ ويَهَبَ لَهُمُ الدَّراهِمَ ، قالَت : فَأَقولُ لَهُ : بَعضَ ما تَصنَعُ ! قالَ : فَيَقولَ : يا سَلمى ، ما نُؤَمِّلُ فِي الدُّنيا بَعدَ المَعارِفِ وَالإِخوانِ ؟ ! « 3 »
6844 . الإرشاد عن الحسن بن كثير : شَكَوتُ إلى أبي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام الحاجَةَ وجَفاءَ الإِخوانِ ، فَقالَ : بِئسَ الأَخُ أَخٌ يَرعاكَ غَنِيّاً ويَقطَعُكَ فَقيراً . ثُمَّ أمَرَ غُلامَهُ فَأَخرَجَ كيساً فيهِ سَبعُمِئَةِ دِرهَمٍ ، وقالَ : استَنفِق هذِهِ فَإِذا نَفِدَت فَأَعلِمني . « 4 »
6845 . الكافي عن هشام بن سالم : كانَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام إذا أعتَمَ « 5 » وذَهَبَ مِنَ اللَّيلِ شَطرُهُ أخَذَ
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 2 ص 488 ح 1 عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن الإمام الرضا عليه السلام ، قرب الإسناد : ص 386 ح 1358 ، بحار الأنوار : ج 93 ص 367 ح 1 .
( 2 ) . ثواب الأعمال : ص 220 ح 1 عن أبي محمّد الوابشي وعبداللَّه بن بكير ، بحار الأنوار : ج 46 ص 294 ح 23 .
( 3 ) . مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا : ص 212 ح 312 ، الإخوان : ص 214 ح 177 ، مطالب السؤول : ج 2 ص 105 ، الفصول المهمّة لابن الصبّاغ : ص 212 وفي الأخيرين « ما حسنةُ الدنيا إلّاصلة الإخوان والمعارف » بدل « ما نؤمّل في الدنيا . . . » ؛ كشف الغمّة : ج 2 ص 330 ، بحار الأنوار : ج 46 ص 290 ح 15 .
( 4 ) . الإرشاد : ج 2 ص 166 ، روضة الواعظين : ص 225 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 207 ، بحار الأنوار : ج 46 ص 287 ح 6 ؛ الإخوان : ص 215 ح 179 ، مطالب السؤول : ج 2 ص 105 .
( 5 ) . عَتَم الليل وأعتم : إذا مرّ قطعة من الليل ، والعَتَمة : ثلث الليل الأوّل بعد غيبوبة الشفق ، وقيل : وقت صلاة العشاء الأخيرة ، وأعتم الرجل : صار في ذلك الوقت ( انظر : لسان العرب : ج 12 ص 381 « عتم » ) .