فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
إنَّكِ أهلي خَيرٌ ، وهؤلاءِ أهلُ بَيتي ، اللَّهُمَّ أهلي أحَقُّ . « 1 »
وفي رواية أخرى أنّه قال :
إنَّكِ مِن أزواجِ النَّبِيِّ . « 2 »
وجاء في رواية أخرى أنّه قال :
إنَّكِ إلى خَيرٍ ، أنتِ مِن أزواجِ النَّبِيَّ . « 3 »
وجاء في رواية أخرى أنّ امّ سلمة قالت : رفعت الكساء لأدخل معهم ، فجذبه من يدي وقال :
إنَّكِ عَلى خَيرٍ . « 4 »
والمتحصّل ممّا روته امّ سلمة وعائشة من أزواج النبيّ صلى الله عليه وآله في معنى « أهل البيت » عنه صلى الله عليه وآله « 5 » ، وما رواه سبعة عشر صحابياً من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في هذا المجال « 6 » ، وما روي عن أهل البيت أنفسهم في تفسير « أهل البيت » « 7 » ، هو اعتبار هذه الفئة الخاصّة أهل بيت النبيّ صلى الله عليه وآله ، واعتبار أزواج النبيّ صلى الله عليه وآله خارج هذه الفئة ، وعلى هذا فإنّه لا يبقى أدنى مجال للشكّ عند الباحث المنصف في المقصود من أهل البيت
هامش
( 1 ) . المستدرك على الصحيحين : ج 2 ص 451 ح 3558 .
( 2 ) . تاريخ دمشق : ج 13 ص 207 ح 3188 .
( 3 ) . تفسير الطبري : ج 12 الجزء 22 ص 7 ، تفسير ابن كثير : ج 6 ص 409 .
( 4 ) . مسند ابن حنبل : ج 10 ص 228 ح 26808 ، المعجم الكبير : ج 3 ص 53 ح 2664 وج 23 ص 336 ح 779 ، مسند أبي يعلى : ج 6 ص 249 ح 6876 .
( 5 ) . راجع : ص 21 ( الفصل الأوّل / أزواج النبيّ صلى الله عليه وآله ومعنى أهل البيت ) .
( 6 ) . راجع : ص 40 ( الفصل الأوّل / أصحاب النبيّ صلى الله عليه وآله ومعنى أهل البيت ) .
( 7 ) . راجع : ص 53 ( الفصل الأوّل / أهل البيت عليهم السلام ومعنى أهل البيت ) .