4931 . عنه صلى الله عليه وآله : أيُّهَا النّاسُ ! إنَّ النِّساءَ عِندَكُم عَوانٍ « 1 » . . . أخَذتُموهُنَّ بِأَمانَةِ اللَّهِ ، وَاستَحلَلتُم فُروجَهُنَّ بِكَلِماتِ اللَّهِ ، فَلَكُم عَلَيهِنَّ حَقٌّ ولَهُنَّ عَلَيكُم حَقٌّ .
ومِن حَقِّكُم عَلَيهِنَّ أن لا يُوَطِئنَ فُرُشَكُم ، ولا يَعصِينَكُم في مَعروفٍ ، فَإِذا فَعَلنَ ذلِكَ ، فَلَهُنَّ رِزقُهُنَّ وكِسوَتُهُنَّ بِالمَعروفِ ، ولا تَضرِبوهُنَّ . « 2 »
4932 . عنه صلى الله عليه وآله : الفَرجُ أمانَةٌ ، وَالسَّمعُ أمانَةٌ ، وَالبَصَرُ أمانَةٌ ، وَاللِّسانُ أمانَةٌ ، وَالقَلبُ أمانَةٌ ، ولا إيمانَ لِمَن لا أمانَةَ لَهُ . « 3 »
4933 . الإمام عليّ عليه السلام : اللَّهُمَّ اجعَل نَفسي أوَّلَ كَريمَةٍ تَنتَزِعُها مِن كَرائِمي ، وأوَّلَ وَديعَةٍ تَرتَجِعُها مِن وَدائِعِ نِعَمِكَ عِندي . « 4 »
4934 . عنه عليه السلام : اللَّهَ اللَّهَ - أيُّهَا النّاسُ - فيمَا استَحفَظَكُم مِن كِتابِهِ ، وَاستَودَعَكُم مِن حُقوقِهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ سُبحانَهُ لَم يَخلُقكُم عَبَثاً ، ولَم يَترُككُم سُدىً . « 5 »
4935 . عنه عليه السلام : رَحِمَ اللَّهُ امرَأً راقَبَ رَبَّهُ ، وتَنَكَّبَ « 6 » ذَنبَهُ ، وكابَرَهَواهُ ، وكَذَّبَ مُناهُ ، امرَأً زَمَّ « 7 » نَفسَهُ مِنَ التَّقوى بِزِمامٍ ، وألجَمَها مِن خَشيَةِ رَبِّها بِلِجامٍ ، فَقادَها إلَى الطّاعَةِ بِزِمامِها ،
هامش
( 1 ) . العاني : الأسير وكلُّ من ذلّ واستكان وخضع فقد عنا ، والمرأة عانية وجمعها عوان . وفي الحديث : اتّقوا اللَّه في النساء فإنّهن عوان عندكم ، أي اسراءأو كالاسراء ( النهاية : ج 3 ص 314 « عنا » ) .
( 2 ) . الخصال : ص 487 ح 63 ، بحار الأنوار : ج 21 ص 381 ح 8 ؛ المنتخب من مسند عبد بن حميد : ص 271 ح 858 ، تفسير الطبري : ج 3 الجزء 4 ص 311 كلاهما عن ابن عمر وليس فيهما « ولا تضربوهنّ » ، كنز العمّال : ج 16 ص 378 ح 44986 .
( 3 ) . جامع الأحاديث للقميّ : ص 105 .
( 4 ) . نهج البلاغة : الخطبة 215 ، الدّعوات : ص 133 ح 330 ، بحار الأنوار : ج 94 ص 230 ح 4 .
( 5 ) . نهج البلاغة : الخطبة 86 .
( 6 ) . تنكّبهُ : أي تجنّبهُ ( الصحاح : ج 1 ص 228 « نكب » ) .
( 7 ) . الزّمام : الخيطُ الذي يشدّ في البرة أو في الخشاش ثمّ يشدّ في طرفه المقود ، وقد يسمّى المقود زماماً ( الصحاح : ج 5 ص 1944 « زمم » ) .