أشهَدُ - موقِناً - أنَّكَ أمينُ اللَّهِ وابنُ أمينِهِ ، قُتِلتَ مَظلوماً ، ومَضَيتَ شَهيداً . « 1 »
4929 . الإمام المهدي عليه السلام - فِي الزِّيارَةِ المَعروفَةِ بِزِيارَةِ النّاحِيَةِ - : أنتُم خَزَنَتُهُ وشُهَداؤُهُ ، وعُلَماؤُهُ وامَناؤُهُ . « 2 »
راجع : بحار الأنوار : ج 60 ص 278 - 282 ( كلام العلّامة المجلسي في بيان المراد من معنى الإمانة في الآية الشريفة )
وموسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام : ج 5 ص 311 ( القسم العاشر / الفصل الثالث : الخصائص العمليّة / إمام الداعين / أدعيته في الاستعانة في أمر الولاية ) .
5 / 6 الإِنسانُ
الكتاب
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا
. « 3 »
الحديث
4930 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّ أنفُسَنا وأهلينا ، ومَوالِيَنا وأولادَنا مِن مَواهِبِ اللَّهِ - عَزَّ وجَلَّ - الهَنيئَةِ ، وعَواريهِ المُستَودَعَةِ ، نُمَتَّعُ بِها إلى أجَلٍ مَعلومٍ ، وتُقبَضُ لِوَقتٍ مَعدودٍ .
ثُمَّ افتَرَضَ عَلَينَا الشُّكرَ إذا أعطانا ، وَالصَّبرَ إذَا ابتَلانا . « 4 »
هامش
( 1 ) . مصباح المتهجّد : ص 401 ح 524 ، جمال الأسبوع : ص 297 كلاهما عن عبد اللَّه بن محمّد العابد ، بحارالأنوار : ج 94 ص 74 ح 1 .
( 2 ) . المزار الكبير : ص 568 عن محمّد بن عبد اللَّه بن جعفر الحميري ، مصباح الزائر : ص 430 ، بحار الأنوار : ج 102 ص 93 ح 2 .
( 3 ) . الأحزاب : 72 .
( 4 ) . مسكّنُ الفؤاد : ص 108 ، نزهة الناظر : ص 50 ح 94 نحوه ، بحار الأنوار : ج 82 ص 95 ح 46 ؛ المعجم الكبير : ج 20 ص 156 ح 324 عن معاذ بن جبلنحوه ، كنز العمّال : ج 15 ص 746 ح 42963 .