تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
5461 . الإمام عليّ عليه السلام : فَمِنَ الإِيمانِ ما يَكونُ ثابِتاً مُستَقِرّاً فِي القُلوبِ ، ومِنهُ ما يَكونُ عَوارِيَّ بَينَ القُلوبِ وَالصُّدورِ إلى أجَلٍ مَعلومٍ ، فَإِذا كانَت لَكُم بَراءَةٌ مِن أحَدٍ فَقِفوهُ حَتّى يَحضُرَهُ المَوتُ ، فَعِندَ ذلِكَ يَقَعُ حَدُّ البَراءَةِ . « 1 »

ب - التَّجَنُّبُ عَنِ التَّحميلِ

5462 . الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ المُؤمِنينَ عَلى مَنازِلَ ، مِنهُم عَلى واحِدَةٍ ، ومِنهُم عَلَى اثنَتَينِ ، ومِنهُم عَلى ثَلاثٍ ، ومِنهُم عَلى أربَعٍ ، ومِنهُم عَلى خَمسٍ ، ومِنهُم عَلى سِتٍّ ، ومِنهُم عَلى سَبعٍ . فَلَو ذَهَبتَ تَحمِلُ عَلى صاحِبِ الواحِدَةِ ثِنتَينِ لَم يَقوَ ، وعَلى صاحِبِ الثِّنتَينِ ثَلاثاً لَم يَقوَ ، وعَلى صاحِبِ الثَّلاثِ أربَعاً لَم يَقوَ ، وعَلى صاحِبِ الأَربَعِ خَمساً لَم يَقوَ ، وعَلى صاحِبِ الخَمسِ سِتّاً لَم يَقوَ ، وعَلى صاحِبِ السِّتِّ سَبعاً لَم يَقوَ ، وعَلى هذِهِ الدَّرَجاتُ . « 2 » 5463 . الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ اللَّهَ عز وجل وَضَعَ الإِيمانَ عَلى سَبعَةِ أسهُمٍ : عَلَى البِرِّ وَالصِّدقِ وَاليَقينِ وَالرِّضا وَالوَفاءِ وَالعِلمِ وَالحِلمِ ، ثُمَّ قَسَّمَ ذلِكَ بَينَ النّاسِ ، فَمَن جَعَلَ فيهِ هذِهِ السَّبعَةَ الأَسهُمِ فَهُوَ كامِلٌ مُحتَمِلٌ ، وقَسَّمَ لِبَعضِ النّاسِ السَّهمَ ولِبَعضٍ السَّهمَينِ ولِبَعضٍ الثَّلاثَةَ حَتَّى انتَهَوا إلَى السَّبعَةِ . ثُمَّ قالَ : لا تَحمِلوا عَلى صاحِبِ السَّهمِ سَهمَينِ ، ولا عَلى صاحِبِ السَّهمَينِ ثَلاثَةً فَتَبهَضوهُم « 3 » ثُمَّ قالَ : كَذلِكَ حَتّى يَنتَهِيَ إلَى السَّبعَةِ . « 4 »
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 189 ، غرر الحكم : ج 4 ص 433 ح 6592 وليس فيه ذيله ، بحار الأنوار : ج 69 ص 227 ح 19 . ( 2 ) . الكافي : ج 2 ص 45 ح 3 عن سدير ، بحارالأنوار : ج 69 ص 167 ح 6 . ( 3 ) . بَهَضَه : شقّ عليه ( لسان العرب : ج 7 ص 122 « بهض » ) . ( 4 ) . الكافي : ج 2 ص 42 ح 1 ، الخصال : ص 354 ح 35 كلاهما عن عمّار بن أبي الأحوص ، أعلام الدين : ص 97 ، مشكاة الأنوار : ص 420 ح 1413 كلّهانحوه ، بحار الأنوار : ج 69 ص 159 ح 1 .