عَوارِيَّ « 1 » بَينَ القُلوبِ وَالصُّدورِ إلى أجَلٍ مَعلومٍ فَإِذا كانَت لَكُم بَراءَةٌ مِن أحَدٍ فَقِفوهُ حَتّى يَحضُرَهُ المَوتُ ، فَعِندَ ذلِكَ يَقَعُ حَدُّ البَراءَةِ « 2 » . « 3 »
5311 . تفسير العيّاشي عن سعيد بن أبي الأصبغ : سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام وهُوَ يُسأَلُ عَن مُستَقَرٍّ ومُستَودَعٍ ، قالَ : مُستَقَرٌّ فِي الرَّحِمِ ومُستَودَعٌ فِي الصُّلبِ ، وقَد يَكونُ مُستَودَعَ الإِيمانِ ثُمَّ يُنزَعُ مِنهُ ، ولَقَد مَشَى الزُّبَيرُ في ضَوءِ الإِيمانِ ونورِهِ حينَ قُبِضَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله حَتّى مَشى بِالسَّيفِ وهُوَ يَقولُ : لا نُبايِعُ إلّاعَلِيّاً . « 4 »
5312 . الإمام الكاظم عليه السلام - لَمّا سُئِلَ عَن قَولِهِ تَعالى :
فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ
- : المُستَقَرُّ : الإِيمانُ الثّابِتُ ، وَالمُستَودَعُ : المُعارُ . « 5 »
5313 . تفسير العيّاشي عن محمّد بن الفضيل عن أبي الحسن عليه السلام - في قَولِهِ تَعالى :
هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ
- : ما كانَ مِنَ الإِيمانِ المُستَقَرِّ فَمُستَقَرٌّ إلى يَومِ القِيامَةِ [ أو أبَداً ] وما كانَ مُستَودَعاً سَلَبَهُ اللَّهُ قَبلَ المَماتِ . « 6 »
هامش
( 1 ) . عواريّ : جمع عاريّة .
( 2 ) . أي إذا أردتم التبرّي من أحدٍ فاجعلوه موقوفاً إلى حالِ الموت ، ولا تُسارعوا إلى البراءة منه قبل الموت ؛ لأنّه يجوز أن يتوب ويرجع ، فإذا مات ولم يتُب جازت البراءةُ منه ، لأنّه ليس له بعد الموت حالة تنتظر ( بحار الأنوار : ج 69 ص 228 ) .
( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 189 ، غرر الحكم : ج 4 ص 433 ح 6592 وليس فيه ذيله ، بحار الأنوار : ج 69 ص 227 ح 19 .
( 4 ) . تفسير العيّاشي : ج 1 ص 371 ح 71 ، بحار الأنوار : ج 69 ص 223 ح 10 .
( 5 ) . تفسير العيّاشي : ج 1 ص 372 ح 74 ، قرب الإسناد : ص 382 ح 1345 عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن الإمام الرضا عن الإمام الصادق عليهما السلام وص 392 ح 1372 عن الحسن بن الجهم عن الإمام الرضا عليه السلام وكلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج 69 ص 223 ح 13 .
( 6 ) . تفسير العيّاشي : ج 1 ص 371 ح 72 ، بحار الأنوار : ج 69 ص 223 ح 11 وراجع : تفسير القمّي : ج 1 ص 212 .