وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ
. « 1 »
وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ
. « 2 »
وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا
. « 3 »
الحديث
5308 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : قالَ اللَّهُ - جَلَّ جَلالُهُ - : عِبادي ، كُلُّكُم ضالٌّ إِلّا مَن هَدَيتُهُ ، وكُلُّكُم فَقيرٌ إِلّا مَن أغنَيتُهُ ، وكُلُّكُم مُذنِبٌ إلّامَن عَصَمتُهُ . « 4 »
5309 . الإمام زين العابدين عليه السلام - فِي المُناجاةِ الإِنجيلِيَّةِ - : سَيِّدي لَو لَم تَهدِني إلَى الإِسلامِ لَضَلَلتُ ، ولَو لَم تُثَبِّتني إذاً لَذَلَلتُ ، ولَو لَم تُشعِر قَلبِيَ الإِيمانَ بِكَ ما آمَنتُ ولا صَدَّقتُ ، ولَو لَم تُطلِق لِساني بِدُعائِكَ ما دَعَوتُ ، ولَو لَم تُعَرِّفني حَقيقَةَ مَعرِفَتِكَ ما عَرَفتُ ، ولَو لَم تَدُلَّني عَلى كَريمِ ثَوابِكَ ما رَغِبتُ ، ولَو لَم تُبَيِّن لي أليمَ عِقابِكَ ما رَهِبتُ ، فَأَسأَلُكَ تَوفيقي لِما يوجِبُ ثَوابَكَ وتَخليصي مِمّا يَكسِبُ عِقابَكَ . « 5 »
هامش
( 1 ) . يونس : 99 و 100 .
( 2 ) . محمّد : 17 .
( 3 ) . العنكبوت : 69 .
( 4 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 397 ح 5848 ، الأمالي للصدوق : ص 162 ح 161 عن علقمة بن محمّد الحضرمي عن الإمام الصادق عنآبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله ، بحار الأنوار : ج 5 ص 198 ح 16 ؛ سنن الترمذي : ج 4 ص 656 ح 2495 ، سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1422 ح 4257 ، مسند ابنحنبل : ج 8 ص 85 ح 21425 وص 128 ح 21596 كلّها عن أبي ذرّ نحوه ، كنز العمّال : ج 15 ص 925 ح 43591 .
( 5 ) . بحار الأنوار : ج 94 ص 163 ح 22 نقلًا عن بعض أصحابنا القدماء في كتاب أنيس العابدين .