4315 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أمّا مَن أتَى اللَّهَ بِخَمسٍ لَم يَحجُبهُ عَنِ الجَنَّةِ : فَالنُّصحُ [ للَّهِ ، وَالنُّصحُ ] « 1 » لِكِتابِ اللَّهِ ، وَالنُّصحُ لِرَسولِ اللَّهِ ، وَالنُّصحُ لِوُلاةِ الأَمرِ ، وَالنُّصحُ لِعامَّةِ المُسلِمينَ . « 2 »
4316 . عنه صلى الله عليه وآله : آمُرُكُم ألّا تُشرِكوا بِاللَّهِ شَيئاً ، وأن تَعتَصِموا بِالطّاعَةِ جَميعاً حَتّى يَأتِيَكُم أمرُ اللَّهِ وأنتُم عَلى ذلِكَ ، وأن تُناصِحُوا وُلاةَ الأَمرِ مِنَ الَّذينَ يَأمُرونَكُم بِأَمرِ اللَّهِ . « 3 »
4317 . عنه صلى الله عليه وآله : ثَلاثٌ لا يُغِلُّ « 4 » عَلَيهِنَّ قَلبُ امرِئٍ مُسلِمٍ : إخلاصُ العَمَلِ للَّهِ ، وَالنَّصيحَةُ لِأَئِمَّةِ المُسلِمينَ ، وَاللُّزومُ لِجَماعَتِهِم ، فَإِنَّ دَعوَتَهُم مُحيطَةٌ مِن وَرائِهِم . « 5 »
4318 . سنن الدارمي عن زيد بن ثابت عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لا يَعتَقِدُ قَلبُ مُسلِمٍ عَلى ثَلاثِ خِصالٍ إلَّادَخَلَ الجَنَّةَ . قالَ : قُلتُ : ما هِيَ ؟
قالَ : إخلاصُ العَمَلِ للَّهِ ، وَالنَّصيحَةُ لِوُلاةِ الأَمرِ ، ولُزومُ الجَماعَةِ ، فَإِنَّ دَعَوتَهُم تُحيطُ مِن وَرائِهِم . « 6 »
هامش
( 1 ) . ما بين المعقوفين سقط من المصدر ، وأثبتناه من كنز العمّال .
( 2 ) . تاريخ دمشق : ج 16 ص 323 ح 3940 عن تميم الدّاري ، كنز العمّال : ج 5 ص 860 ح 14567 .
( 3 ) . المعجم الكبير : ج 9 ص 29 ح 8307 ، أُسد الغابة : ج 4 ص 174 الرقم 3847 كلاهما عن عمر بن مالك الأنصاري ، كنز العمّال : ج 1 ص 205 ح 1023 .
( 4 ) . غَلَّ : كلّ من خان في شيء خفية فقد غَلَّ ( النهاية : ج 3 ص 380 « غلل » ) .
( 5 ) . الكافي : ج 1 ص 403 ح 1 ، الخصال : ص 149 ح 182 كلاهما عن عبد اللَّه بن أبي يعفور عن الإمام الصادق عليه السلام ، الأمالي للمفيد : ص 187 ح 13 عن أبي خالد القمّاط عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 27 ص 67 ح 3 ؛ سنن الترمذي : ج 5 ص 34 ح 2658 عن عبد اللَّه بن مسعود عن أبيه ، مسند ابن حنبل : ج 4 ص 448 ح 13349 عن أنس نحوه ، كنز العمّال : ج 10 ص 220 ح 29164 .
( 6 ) . سنن الدارمي : ج 1 ص 80 ح 233 وح 231 ، السنّة لابن أبي عاصم : ص 502 ح 1085 كلاهما عن جبير بن مطعم وص 504 ح 1086 ، المعجم الأوسط : ج 5 ص 234 ح 5179 كلاهما عن ابن مسعود وكلّها نحوه ؛ الجعفريّات : ص 223 عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله ، كتاب سليم بن قيس : ج 2 ص 654 عن طلحة .