تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
ذلِكَ كانَ حَقّاً عَلَى المُسلِمينَ أن يَسمَعوا ، ويُطيعوا ويُجيبوا إذا دُعُوا . « 1 » 4279 . عنه عليه السلام - مِن خُطبَةٍ لَهُ - : أيُّهَا النّاسُ ! إنَّ لي عَلَيكُم حَقّاً ولَكُم عَلَيَّ حَقٌّ : فَأَمّا حَقُّكُم عَلَيَّ فَالنَّصيحَةُ لَكُم ، وَتَوفيرُ فَيئِكُم عَلَيكُم ، وتَعليمُكُم كَي لا تَجهَلوا ، وتَأديبُكُم كَيما تَعلَموا . وأمَّا حَقّي عَلَيكُم ، فَالوَفاءُ بِالبَيعَةِ ، وَالنَّصيحَةُ فِي المَشهَدِ وَالمَغيبِ ، وَالإِجابَةُ حينَ أدعوكُم ، وَالطّاعَةُ حينَ آمُرُكُم . « 2 » 4280 . عنه عليه السلام - مِن كِتابٍ لَهُ إلى أهلِ مِصرَ لَمّا وَلّى عَلَيهِم قَيسَ بنَ سَعدٍ - : ألا وإنَّ لَكُم عَلَينَا العَمَلَ بِكِتابِ اللَّهِ وسُنَّةِ رَسولِهِ ، وَالقِيامَ بِحَقِّهِ ، وَالنُّصحَ لَكُم بِالغَيبِ . . . وقد أمَرتُهُ بِالإِحسانِ إلى مُحسِنِكُم وَالشِّدَّةِ عَلى مُريبِكُم ، وَالرِّفقِ بِعَوامِّكُم وخَواصِّكُم . « 3 » 4281 . عنه عليه السلام : إنَّ أحَقَّ ما يَتَعاهَدُ الرّاعي مِن رَعِيَّتِهِ ، أن يَتَعاهَدَهُم بِالَّذي للَّهِ عَلَيهِم في وَظائِفِ دينِهِم ، وإنَّما عَلَينا أن نَأمُرَكُم بِما أمَرَكُمُ اللَّهُ بِهِ ، وأن نَنهاكُم عمّا نَهاكُمُ اللَّهُ عَنهُ ، وأَن نُقيمَ أمرَ اللَّهِ في قَريبِ النّاسِ وبَعيدِهِم ، لا نُبالي فيمَن جاءَ الحَقُّ عَلَيهِ . « 4 » 4282 . عنه عليه السلام : إنَّ في سُلطانِ اللَّهِ عِصمَةً لِأَمرِكُم ، فَأَعطوهُ طاعَتَكُم غَيرَ مَلومَةٍ ولا مُستَكرَهٍ بِها . . . ولَكُم عَلَينَا العَمَلُ بِكِتابِ اللَّهِ تَعالى وسيرَةِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، وَالقِيامُ بِحَقِّهِ ،
هامش
( 1 ) . المصنّف لابن أبي شيبة : ج 7 ص 566 ح 4 ، تفسير الطبري : ج 4 الجزء 5 ص 145 ، تفسير ابن أبي حاتم : ج 3 ص 986 ح 5520 نحوه وكلّها عن مصعب بن سعد ، تفسير القرطبي : ج 5 ص 259 كلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج 5 ص 764 ح 14313 ؛ مسند زيد : ص 362 عن الإمام زين العابدين عن أبيه عنه عليهم السلام نحوه . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 34 ، بحار الأنوار : ج 27 ص 251 ح 12 . ( 3 ) . الغارات : ج 1 ص 211 عن سهل بن سعد ، إرشاد القلوب : ص 322 ، بحار الأنوار : ج 28 ص 89 ح 3 . ( 4 ) . الغارات : ج 2 ص 501 عن الأصبغ بن نباتة ، بحار الأنوار : ج 27 ص 253 ح 15 .