لِلأَمانَةِ ، النّاقِضِ لِلسُّنَّةِ ، المُستَأصِلِ لِلذِّمَّةِ ، التّارِكِ لِلكِتابِ ، اللَّعينِ ابنِ اللَّعينِ ، لَعَنَهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله في عَشَرَةِ مَواطِنَ ، ولَعَنَ أباهُ وأَخاهُ .
ولا يَنبَغي أن يَكونَ عَلَى المُسلِمينَ الحَريصُ ؛ فَتَكونَ في أموالِهِم نَهمَتُهُ ، ولَا الجاهِلُ ؛ فَيُهلِكَهُم بِجَهلِهِ ، ولَا البَخيلُ ؛ فَيَمنَعَهُم حُقوقَهُم ، ولَا الجافي ؛ فَيَحمِلَهُم بِجِنايَتِهِ عَلَى الجَفاءِ ، ولَا الخائِفُ « 1 » لِلدُّوَلِ ؛ فَيَتَّخِذَ قَوماً دونَ قَومٍ ، ولَا المُرتَشي فِي الحُكمِ ؛ فَيَذهَبَ بِحُقوقِ النّاسِ ، ولَا المُعَطِّلُ لِلسُّنَّةِ ؛ فَيُهلِكَ الامَّةَ . « 2 »
4140 . الكافي عن هشام بن سالم وحفص بن البختري عن الإمام الصادق عليه السلام ، قال : قيلَ لَهُ :
بِأَيِّ شَيءٍ يُعرَفُ الإِمامُ ؟
قالَ : بِالوَصِيَّةِ الظّاهِرَةِ وبِالفَضلِ ، إنَّ الإِمامَ لا يَستَطيعُ أحَدٌ أن يَطعَنَ عَلَيهِ في فَمٍ ولا بَطنٍ ولا فَرجٍ ، فَيُقالَ : كَذّابٌ ، ويَأكلُ أموالَ النّاسِ ، وما أشبَهَ هذا . « 3 »
هامش
( 1 ) . هكذا في المصدر ، وفي الحديث السابق عن نهج البلاغة : الخطبة 131 « الحائف » ، وهو الأنسب .
( 2 ) . دعائم الإسلام : ج 2 ص 531 ح 1886 ، مستدرك الوسائل : ج 17 ص 251 ح 21261 .
( 3 ) . الكافي : ج 1 ص 284 ح 3 ، بحار الأنوار : ج 25 ص 166 ح 33 .