4065 . المناقب لابن شهرآشوب : لَمّا كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله يَعرِضُ نَفسَهُ عَلَى القَبائِلِ ، جاءَ إلى بَني كِلابٍ ، فَقالوا : نُبايِعُكَ عَلى أن يَكونَ لَنَا الأَمرُ بَعدَكَ .
فَقالَ : الأَمرُ للَّهِ فَإِن شاءَ كانَ فيكُم ، أو في غَيرِكُم . فَمَضَوا فَلَم يُبايِعوهُ ، وقالوا : لا نَضرِبُ لِحَربِكَ بِأَسيافِنا ثُمَّ تُحَكِّمُ عَلَينا غَيرَنا ! « 1 »
4066 . معاني الأخبار عن أبي الجارود : سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ الباقِرَ عليه السلام : بِمَ يُعرَفُ الإِمامُ ؟ قالَ :
بِخِصالٍ ؛ أوَّلُها : نَصٌّ مِنَ اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى عَلَيهِ ، ونَصبُهُ عَلَماً لِلنّاسِ حَتّى يَكونَ عَلَيهِم حُجَّةً ؛ لِأَنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله نَصَبَ عَلِيّاً عليه السلام وعَرَّفَهُ النّاسَ بِاسمِهِ وعَيَّنَهُ ، وكَذلِكَ الأَئِمَّةُ عليهم السلام يَنصِبُ الأَوَّلُ الثّانِيَ ، وأَن يُسأَلَ فَيُجيبَ ، وأن يُسكَتَ عَنهُ فَيَبتَدِئَ ، ويُخبِرَ النّاسَ بِما يَكونُ في غَدٍ ، ويُكَلِّمَ النّاسَ بِكُلِّ لِسانٍ وَلُغَةٍ . « 2 »
4067 . الإمام الباقر عليه السلام - لِمُحَمَّدِ بنِ مُسلِمٍ - : مَن أصبَحَ مِن هذِهِ الامَّةِ لا إمامَ لَهُ مِنَ اللَّهِ عز وجل ، ظاهِرٌ عادِلٌ ، أصبَحَ ضالّاً تائِهاً ، وإن ماتَ عَلى هذِهِ الحالَةِ ماتَ ميتَةَ كُفرٍ ونِفاقٍ . « 3 »
4068 . الكافي عن أبي بصير : كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام فَذَكَرُوا الأَوصِياءَ وذكَرتُ إسماعيلَ .
فَقالَ : لا وَاللَّهِ يا أبا مُحَمَّدٍ ، ما ذاكَ إلَينا ، وما هُوَ إلّاإلَى اللَّهِ عز وجل ، يُنَزِّلُ واحِداً بَعدَ واحِدٍ . « 4 »
هامش
( 1 ) . المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 257 نقلًا عن ابن جرير الطبري ، الصراط المستقيم : ج 1 ص 72 نحوه وليس فيه ذيله من « فمضوا ولم يبايعوه . . . » ، بحار الأنوار : ج 23 ص 74 ح 23 .
( 2 ) . معاني الأخبار : ص 101 ح 3 ، بحار الأنوار : ج 25 ص 141 ح 13 .
( 3 ) . الكافي : ج 1 ص 184 ح 8 وص 375 ح 2 ، الغيبة للنعماني : ص 128 ح 2 ، المحاسن : ج 1 ص 177 ح 274 وح 275 كلاهما نحوه وكلّها عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : ج 8 ص 369 ح 41 .
( 4 ) . الكافي : ج 1 ص 277 ح 1 ، بصائر الدرجات : ص 473 ح 14 وص 471 ح 4 عن عمرو بن أبان ، بحار الأنوار : ج 23 ص 71 ح 11 .