تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
3998 . عنه عليه السلام - في وَصفِ الأَئِمَّةِ عليهم السلام - : جَعَلَهُمُ اللَّهُ عز وجل أركانَ الأَرضِ أن تَميدَ « 1 » بِأَهلِها ، وعُمُدَ الإِسلامِ ، ورابِطَةً عَلى سَبيلِ هُداهُ . « 2 » 3999 . الإمام الصادق عليه السلام - أيضاً - : جَعَلَهُمُ اللَّهُ أركانَ الأَرضِ أن تَميدَ بِهِم ، وَالحُجَّةَ البالِغَةَ عَلى مَن فَوقَ الأَرضِ ومَن تَحتَ الثَّرى . « 3 » 4000 . عنه عليه السلام - في زِيارَةِ الإِمامِ الحُسَينِ عليه السلام - : بِكُم فَتَحَ اللَّهُ ، وبِكُم يَختِمُ اللَّهُ ، وبِكُم يَمحو ما يَشاءُ وبِكُم يُثبِتُ ، وبِكُم يَفُكُّ الذُّلَّ مِن رِقابِنا ، وبِكُم يُدرِكُ اللَّهُ تِرَةَ كُلِّ مُؤمِنٍ يَطلُبُ بِها . وبِكُم تُنبِتُ الأَرضُ أشجارَها ، وبِكُم تُخرِجُ الأَشجارُ أثمارَها ، وبِكُم تُنزِلُ السَّماءُ قَطرَها ورِزقَها ، وبِكُم يَكشِفُ اللَّهُ الكُرَبَ ، وبِكُم يُنَزِّلُ اللَّهُ الغَيثَ ، وبِكُم تَسيخُ « 4 » الأَرضُ الَّتي تَحمِلُ أبدانَكُم ، وتَستَقِرُّ جِبالُها عَن « 5 » مَراسيها . إرادَةُ الرَبِّ في مَقاديرِ امورِهِ تَهبِطُ إلَيكُم وتَصدُرُ مِن بُيوتِكُم . « 6 »
هامش
( 1 ) . مادَ يَميدُ : إذا مَالَ وتحرَّكَ ( النهاية : ج 4 ص 379 « ميد » ) . ( 2 ) . الكافي : ج 1 ص 198 ح 3 ، بصائر الدرجات : ص 199 ح 1 كلاهما عن أبي الصامت الحلواني وفيه « عهد الإسلام » بدل « عمد الإسلام » وص 200 ح 2 وليس فيه « وعمد الإسلام » ، الاختصاص : ص 21 عن المفضّل بن عمر عن الإمام‌الصادق عليه السلام وليس فيه ذيله من « وعمد الإسلام » ، بحار الأنوار : ج 25 ص 354 ح 3 . ( 3 ) . الكافي : ج 1 ص 197 ح 2 ، الأمالي للطوسي : ص 206 ح 252 ، تأويل الآيات الظاهرة : ج 1 ص 314 ح 5 وليس فيهما « أن تميد بهم » وكلّها عن‌سعيد الأعرج ، الاختصاص : ص 21 عن المفضّل بن عمر وفيه « بأهلها » بدل « بهم » ، بصائر الدرجات : ص 199 ح 1 عن أبي الصامت الحلواني عن‌الإمام الباقر عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج 25 ص 352 ح 1 . ( 4 ) . ساخ الشيءُ سَيَخاناً : رَسَخَ ( لسان العرب : ج 3 ص 27 « سيخ » ) . وفي سائر المصادر : « تسبّح » بدل « تسيخ » . ( 5 ) . « عن » هنا للاستعلاء بمعنى « على » . ( 6 ) . الكافي : ج 4 ص 576 ح 2 ، تهذيب الأحكام : ج 6 ص 55 ح 131 ، كامل الزيارات : ص 365 ح 618 كلّها عن الحسين بن ثوير وفيهما « تستقلّ » بدل « تستقرّ » ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 596 ح 3199 وليس فيه ذيله من « وتستقرّ جبالها . . . » ، بحار الأنوار : ج 101 ص 153 ح 3 .