3993 . علل الشرائع عن جابر بن يزيد الجعفي : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الباقِرِ عليه السلام :
لِأَيِّ شَيءٍ يُحتاجُ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وَالإِمامِ عليه السلام ؟
فَقالَ : لِبَقاءِ العالَمِ عَلى صَلاحِهِ ، وذلِكَ أنَّ اللَّهَ عز وجل يَرفَعُ العَذابَ عَن أهلِ الأَرضِ إذا كانَ فيها نَبِيٌّ أو إمامٌ . « 1 »
3994 . الإمام الباقر عليه السلام - لِيَزيدَ الكُناسِيِّ - : لَيسَ تَبقَى الأَرضُ - يا أَبا خالِدٍ - يَوماً واحِداً بِغَيرِ حُجَّةٍ للَّهِ عَلَى النّاسِ ، مُنذُ يَومِ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عليه السلام وأَسكَنَهُ الأَرضَ . « 2 »
3995 . عنه عليه السلام : لَو بَقِيَتِ الأَرضُ يَوماً بِلا إمامٍ مِنّا لَساخَت بِأَهلِها ، ولَعَذَّبَهُمُ اللَّهُ بِأَشَدِّ عَذابِهِ ، إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى جَعَلَنا حُجَّةً في أرضِهِ ، وأَماناً فِي الأَرضِ لِأَهلِ الأَرضِ ، لَم يَزالوا في أمانٍ مِن أن تَسيخَ بِهِمُ الأَرضُ مادُمنا بَينَ أظهُرِهِم ، فَإِذا أرادَ اللَّهُ أن يُهلِكَهُم ثُمَّ لا يُمهِلُهُم ولا يُنظِرُهُم ، ذَهَبَ بِنا مِن بَينِهِم ورَفَعَنا إلَيهِ ، ثُمَّ يَفعَلُ اللَّهُ ما شاءَ وَأَحَبَّ . « 3 »
3996 . عنه عليه السلام : لَو أنَّ الإِمامَ رُفِعَ مِنَ الأَرضِ ساعَةً ، لَماجَت بِأَهلِها كَما يَموجُ البَحرُ بِأَهلِهِ . « 4 »
3997 . عنه عليه السلام : لا تَبقَى الأَرضُ بِغَيرِ إمامٍ ، ظاهِرٍ أو باطِنٍ . « 5 »
هامش
( 1 ) . علل الشرائع : ص 123 ح 1 ، بحار الأنوار : ج 23 ص 19 ح 14 .
( 2 ) . الكافي : ج 1 ص 383 ح 1 ، كمال الدين : ص 233 ح 39 بزيادة « ولم تبق » بعد « على الناس » وكلاهما عن يزيد الكناسي ، علل الشرائع : ص 197 ح 11 عن أبي حمزة نحوه ، بحار الأنوار : ج 23 ص 43 ح 86 .
( 3 ) . كمال الدين : ص 204 ح 14 ، الأصول الستّة عشر : ص 140 ح 41 ، دلائل الإمامة : ص 436 ح 407 كلّها عن عمرو بن ثابت عن أبيه ، بحار الأنوار : ج 23 ص 37 ح 64 .
( 4 ) . الكافي : ج 1 ص 179 ح 12 ، كمال الدين : ص 202 ح 3 وص 203 ح 9 ، الغيبة للنعماني : ص 139 ح 10 وفيه « لساخت بأهلها وماجت » بدل « لماجت » وكلّها عن أبي هراسة ، بحار الأنوار : ج 23 ص 34 ح 56 .
( 5 ) . علل الشرائع : ص 197 ح 12 ، الإمامة والتبصرة : ص 162 ح 14 كلاهما عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : ج 23 ص 23 ح 26 .