4 / 7 الهِدايَةُ الباطِنِيَّةُ
4006 . كمال الدين عن جابر : قُلتُ لَهُ [ لِرَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ] : يا رَسولَ اللَّهِ ، فَهَل يَقَعُ لِشيعَتِهِ [ القائِمِ عليه السلام ] الانتِفاعُ بِهِ في غَيبَتِهِ ؟
فَقالَ صلى الله عليه وآله : إيوَالَّذي بَعَثَني بِالنُّبُوَّةِ ، إنَّهُم يَستَضيئونَ بِنُورِهِ ويَنتَفِعونَ بِوِلايَتِهِ في غَيبَتِهِ ، كَانتِفاعِ النّاسِ بِالشَّمسِ وإن تَجَلَّلَها « 1 » سَحابٌ . « 2 »
4007 . كمال الدين عن سليمان بن مهران الأعمش : قُلتُ لِلصّادِقِ عليه السلام : فَكَيفَ يَنتَفِعُ النّاسُ بِالحُجَّةِ الغائِبِ المَستورِ ؟ قالَ : كَما يَنتَفِعونَ بِالشَّمسِ إذا سَتَرَهَا السَّحابُ . « 3 »
4008 . الكافي عن أبي خالد الكابلي : سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام ، عَن قَولِ اللَّهِ عز وجل :
« فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا »
.
فَقالَ : يا أبا خالِدٍ ! النّورُ وَاللَّهِ الأَئِمَّةُ مِن آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله إلى يَومِ القِيامَةِ ، وهُم وَاللَّهِ نورُ اللَّهِ الَّذي أنزَلَ ، وهُم وَاللَّهِ نورُ اللَّهِ فِي السَّماواتِ وفِي الأَرضِ .
وَاللَّهِ يا أَبا خالِدٍ ، لَنورُ الإِمامِ في قُلوبِ المُؤمِنينَ أنوَرُ مِنَ الشَّمسِ المُضيئَةِ بِالنَّهارِ ، وهُم وَاللَّهِ يُنَوِّرونَ قُلوبَ المُؤمِنينَ . « 4 »
هامش
( 1 ) . تَجلَّلَهُ : أي عَلاهُ وأخذ جُلَّهُ ( القاموس المحيط : ج 3 ص 349 « جلّ » ) .
( 2 ) . كمال الدين : ص 253 ح 3 ، قصص الأنبياء للراوندي : ص 361 ح 436 وفيه « تجلاها » بدل « تجلّلها » ، كفاية الأثر : ص 54 وفيه « بالحقّ » بدل « بالنبوّة » و « سترها » بدل « تجلّلها » ، كشف الغمّة : ج 3 ص 300 وفيه « علاها » بدل « تجلّلها » ، تأويل الآيات الظاهرة : ج 1 ص 136 ح 13 ، بحار الأنوار : ج 52 ص 93 ح 8 .
( 3 ) . كمال الدين ص 207 ح 22 ، الأمالي للصدوق : ص 253 ح 277 ، روضة الواعظين : ص 220 ، بحار الأنوار : ج 23 ص 6 ح 10 .
( 4 ) . الكافي : ج 1 ص 194 ح 1 وص 195 ح 4 نحوه ، تفسير القمّي : ج 2 ص 371 ، تأويل الآيات الظاهرة : ج 2 ص 696 ح 2 ، بحار الأنوار : ج 23 ص 308 ح 5 .