تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
ما لَم يَعلَموا ، وتُجاهِدُهُم عَلَى التَّأويلِ كَما جاهَدتَهُم عَلَى التَّنزيلِ . « 1 » 3981 . عنه صلى الله عليه وآله : عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ أعلَمُ امَّتي ، وأَقضاهُم فيمَا اختَلَفوا فيهِ مِن بَعدي . « 2 » 3982 . عنه صلى الله عليه وآله - لِعَلِيٍّ عليه السلام - : أنتَ تُؤَدّي عَنّي ، وتُسمِعُهُم صَوتي ، وتُبَيِّنُ لَهُم مَا اختَلَفوا فيهِ بَعدي . « 3 » 3983 . الإمام عليّ عليه السلام - في ذَمِّ اختِلافِ العُلَماءِ فِي الفُتيا وعَدَمِ الرُّجوعِ إلى إمامٍ يَعرِفُ القُرآنَ ويَقدِرُ عَلى حَلِّ مَا اختَلَفوا فيهِ مِنَ الحَقِّ - : تَرِدُ عَلى أحَدِهِمُ القَضِيَّةُ في حُكمٍ مِنَ الأَحكامِ فَيَحكُمُ فيها بِرَأيِهِ ، ثُمَ تَرِدُ تِلكَ القَضِيَّةُ بِعَينِها عَلى غَيرِهِ فَيَحكُمُ فيها بِخِلافِ قَولِهِ ، ثُمَّ يَجتَمِعُ القُضاةُ بِذلِكَ عِندَ الإِمامِ الَّذي استَقضاهُم ، فَيُصَوِّبُ آراءَهُم جَميعاً ، وإلهُهُم واحِدٌ ! ونَبِيُّهُم واحِدٌ ! وكِتابُهُم واحِدٌ ! أفَأَمَرَهُمُ اللَّهُ - سُبحانَهُ - بِالاختِلافِ فَأَطاعوهُ ، أم نَهاهُم عَنهُ فَعَصَوهُ . « 4 » 3984 . الكافي عن يونس بن يعقوب : كانَ عِندَ أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام جَماعَةٌ مِن أصحابِهِ ، مِنهُم حُمرانُ بنُ أعيَنَ ، ومُحَمَّدُ بنُ النُّعمانِ ، وهِشامُ بنُ سالِمٍ ، وَالطَّيّارُ ، وجَماعَةٌ فيهِم هِشامُ بنُ الحَكَمِ وهُوَ شابٌّ . فَقالَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : يا هِشامُ ، ألا تُخبِرُني كَيفَ صَنَعتَ بِعَمرِو بنِ عُبَيدٍ ،
هامش
( 1 ) . اليقين : ص 138 عن أنس ، بحار الأنوار : ج 38 ص 134 ح 87 وراجع : المعجم الكبير : ج 6 ص 221 ح 6063 . ( 2 ) . الإرشاد : ج 1 ص 33 عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج 40 ص 144 ح 49 وراجع : الاحتجاج : ج 1 ص 310 ح 53 والسنن الكبرى : ج 10 ص 455 ح 21296 . ( 3 ) . حلية الأولياء : ج 1 ص 63 الرقم 4 ، المناقب للخوارزمي : ص 85 ح 75 ؛ اليقين : ص 167 كلّها عن أنس ، بحار الأنوار : ج 40 ص 15 ح 30 وراجع : الأمالي للصدوق : ص 580 ح 796 وتفسير العيّاشي : ج 2 ص 262 ح 39 . ( 4 ) . نهج البلاغة : الخطبة 18 ، الاحتجاج : ج 1 ص 620 ح 142 ، الصراط المستقيم : ج 3 ص 182 ، بحار الأنوار : ج 2 ص 284 ح 1 .