تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
2444 . عنه عليه السلام - في وَصِيَّتِهِ لِكُمَيلِ بنِ زِيادٍ - : إنَّ اللِّسانُ يَنزَحُ « 1 » مِنَ القَلبِ ، وَالقَلبُ يَقومُ بِالغِذاءِ ، فَانظُر فيما تُغَذّي قَلبَكَ وجِسمَكَ ، فَإِن لَم يَكُن ذلِكَ حَلالًا لَم يَقبَلِ اللَّهُ تَسبيحَكَ ولا شُكرَكَ . « 2 » 2445 . الكافي عن أبي بصير : قالَ رَجُلٌ لِابي جَعفَرٍ عليه السلام : إنّي ضَعيفُ العَمَلِ قَليلُ الصِّيامِ ، ولكِنّي أرجو ألّا آكُلَ إلّاحَلالًا . قالَ : فَقالَ لَهُ : أيُّ الاجتِهادِ أفضَلُ مِن عِفَّةِ بَطنٍ وفَرجٍ ؟ ! « 3 »

1 / 2 اجتِنابُ الحَرامِ

2446 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، لَأَن يَأخُذَ أحَدُكُم . . . تُراباً فَيَجعَلَهُ فِي فيهِ ، خَيرٌ لَهُ مِن أن يَجعَلَ فِي فيهِ ما حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيهِ . « 4 » 2447 . عنه صلى الله عليه وآله : إذا وَقَعَتِ اللُّقمَةُ مِن حَرامٍ فِي جَوفِ العَبدِ لَعَنَهُ كُلُّ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ ، وما دامَتِ اللُّقمَةُ فِي جَوفِهِ لا يَنظُرُ اللَّهُ إلَيهِ . ومَن أكَلَ اللُّقمَةَ مِنَ الحَرامِ فَقَد باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ « 5 » ، فَإِن تابَ تابَ اللَّهُ عَلَيهِ ،
هامش
( 1 ) . نَزَحَ البئرَ : استقى ماءَها ، أي إنّ اللسان يتغذّى ويستقي من القلب . وفي بشارة المصطفى وبحارالأنوار : « يَبوحُ » بدل « ينزح » ، قال في القاموس : باح بِسرِّه ؛ أظهره ، أي إنّ اللسان ينطق بمعونة القلب ، ولا قوّة له بلا إمداد القلب ( انظر : القاموس المحيط : ج 1 ص 252 « نزح » وص 216 « البوح » ونهج السعادة : ج 8 ص 225 ) . ( 2 ) . تحف العقول : ص 175 ، بشارة المصطفى : ص 28 كلاهما عن كميل ، بحار الأنوار : ج 77 ص 273 ح 1 . ( 3 ) . الكافي : ج 2 ص 79 ح 4 ، المحاسن : ج 1 ص 455 ح 1052 نحوه ، بحار الأنوار : ج 71 ص 269 ح 4 . ( 4 ) . مسند ابن حنبل : ج 3 ص 68 ح 7493 ، شُعب الإيمان : ج 5 ص 57 ح 5763 كلاهما عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج 4 ص 14 ح 9260 . ( 5 ) . باؤوا بغضب من اللَّه : رجعوا به ؛ أي صار عليهم ( الصحاح : ج 1 ص 38 « بوأ » ) .