تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
أَوهامُ القُلوبِ ، فَكَيفَ تُدرِكُهُ أَبصارُ العُيونِ ! « 1 » 3294 . المحاسن عن أبي هاشم الجعفريّ : أَخبَرَنِي الأَشعَثُ بنُ حاتِمٍ أَنَّهُ سَأَلَ الرِّضا عليه السلام عَن شَيءٍ مِنَ التَّوحيدِ ، فَقالَ : أَلا تَقرَأُ القُرآنَ ؟ قُلتُ : نَعَم . قالَ : اقرَأ :
لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ
، فَقَرَأتُ . فَقالَ : مَا الأَبصارُ ؟ قُلتُ : أَبصارُ العَينِ . قالَ : لا ، إِنَّما عَنَى الأَوهامَ ؛ لا تُدرِكُ الأَوهامُ كَيفِيَّتَهُ ، وهُوَ يُدرِكُ كُلَّ فَهمٍ . « 2 » 3295 . الإمام عليّ عليه السلام : لَم تَقَع عَلَيهِ الأَوهامُ فَتُقَدِّرَهُ شَبَحاً ماثِلًا ، ولَم تُدرِكهُ الأَبصارُ فَيَكونَ بَعدَ انتِقالِها حائِلًا . . . كَلَّت « 3 » عَن إِدراكِهِ طُروفُ العُيونِ ، وقَصُرَت دونَ بُلوغِ صِفَتِهِ أَوهامُ الخَلائِقِ . « 4 » 3296 . عنه عليه السلام : لا تَنالُهُ الأَبصارُ مِن مَجدِ جَبَروتِهِ ؛ إِذ حَجَبَها بِحُجُبٍ لا تَنفُذُ في ثِخَنِ كَثافَتِهِ ، ولا تَخرِقُ إِلى ذِي العَرشِ مَتانَةَ خَصائِصِ سُتُراتِهِ ، الَّذي صَدَرَتِ الأُمورُ عَن
هامش
( 1 ) . الأمالي للصدوق : ص 494 ح 673 عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، التوحيد : ص 113 ح 12 عن أبيهاشم الجعفري عن الإمام الجواد عليه السلام نحوه ، روضة الواعظين : ص 42 نحوه ، بحار الأنوار : ج 4 ص 39 ح 17 . ( 2 ) . المحاسن : ج 1 ص 372 ح 815 ، بحار الأنوار : ج 3 ص 308 ح 46 وراجع : التوحيد : ص 112 ح 11 . ( 3 ) . طَرفٌ كَليلٌ : إذا لم يحقّق المنظور . وقال بعضهم : كَلَّ بَصرُه كُلولًا : نَبا . والأصل من كَلَّ عنه ؛ أي نباوضعف ( لسان العرب : ج 11 ص 591 « كلل » ) . ( 4 ) . الكافي : ج 1 ص 141 ح 7 ، التوحيد : ص 31 ح 1 كلاهما عن الحارث الأعور ، بحار الأنوار : ج 4 ص 265 ح 14 .