الصِّفاتِ عَنهُ . « 1 »
3287 . التوحيد عن طاهر بن حاتم بن ماهويه : كَتَبتُ إِلَى الطَّيِّبِ - يَعني أَبَا الحَسَنِ موسى عليه السلام - : مَا الَّذي لا تُجزِئُ مَعرِفَةُ الخالِقِ بِدونِهِ ؟ فَكَتَبَ : لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ ، ولَم يَزَل سَميعاً وعَليماً وبَصيراً ، وهُوَ الفَعّالُ لِما يُريدُ . « 2 »
3288 . الإمام الرضا عليه السلام - لَمّا سُئِلَ عَن أَدنَى المَعرِفَةِ - : الإِقرارُ بِأَنَّهُ لا إِلهَ غَيرُهُ ، ولا شِبهَ لَهُ ولا نَظيرَ ، وأَنَّهُ قَديمٌ مُثبَتٌ مَوجودٌ غَيرُ فَقيدٍ ، وأَنَّهُ لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ . « 3 »
3289 . الإمام الصادق عليه السلام : إِنَّ أَفضَلَ الفَرائِضِ وأَوجَبَها عَلَى الإِنسانِ مَعرِفَةُ الرَّبِّ وَالإِقرارُ لَهُ بِالعُبودِيَّةِ ، وحَدُّ المَعرِفَةِ أَنَّهُ لا إِلهَ غَيرُهُ ، ولا شَبيهَ لَهُ ولا نَظيرَ لَهُ ، وأَنَّهُ يُعرَفُ أَنَّهُ قَديمٌ مُثبَتٌ بِوُجودٍ غَيرِ فَقيدٍ ، مَوصوفٌ مِن غَيرِ شَبيهٍ ولا مُبطِلٍ ، لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وهُوَ السَّميعُ البَصيرُ . « 4 »
3290 . الإمام الرضا عليه السلام - فِي الفِقهِ المَنسوبِ إلَيهِ - : أَروي أَنَّ المَعرِفَةَ التَّصديقُ وَالتَّسليمُ وَالإِخلاصُ فِي السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ ، وأَروي أَنَّ حَقَّ المَعرِفَةِ أَن يُطيعَ ولا يَعصِيَ ، ويَشكُرَ ولا يَكفُرَ . « 5 »
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 140 ح 6 عن فتح بن عبد اللَّه مولى بني هاشم ، التوحيد : ص 57 ح 14 عن فتح بن يزيد الجرجاني عن الإمام الرضا عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 57 ص 166 ح 106 .
( 2 ) . التوحيد : ص 284 ح 4 ، بحار الأنوار : ج 3 ص 269 ح 5 وراجع : الكافي : ج 1 ص 86 ح 2 .
( 3 ) . الكافي : ج 1 ص 86 ح 1 ، التوحيد : ص 283 ح 1 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ص 133 ح 29 كلّها عن الفتح بن يزيد ، بحار الأنوار : ج 3 ص 267 ح 1 .
( 4 ) . كفاية الأثر : ص 258 عن هشام ، بحار الأنوار : ج 4 ص 55 ح 34 .
( 5 ) . فقه الرضا عليه السلام : ص 65 ، بحار الأنوار : ج 3 ص 14 ح 34 .