الحقيقيّة ، وتصونه من شديد اللوم الّذي تخاطب به عبادك بقولك :
لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ
، ولا تفضحه في الدارَين .
اللّهمَّ اجعلني من الذين جدّوا في قصدك فلم ينكلوا ، وسلكوا الطريق إليك فلم يعدلوا ، واعتمدوا عليك في الوصول حتّى وصلوا ، فرويت قلوبهم من محبّتك ، وآنست نفوسهم بمعرفتك ، فلم يقطعهم عنك قاطع ، ولا منعهم عن بلوغ ما أمّلوه لديك مانع ، فهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون ، ولا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقّاهم الملائكة هذا يومكم الّذي كنتم توعدون .