27 . الغوثيّة شرح « مَن عَرَفَ نَفسَهُ فَقَد عَرَفَ رَبَّهُ » للسيّد محمّد مهدي التنكابني ( بالفارسيّة ) . « 1 »
يضاف إلى هذه الرسائل المستقلّة وجود شروح ضمنيّة كثيرة أيضاً على هذا الحديث ، نشير فيما يأتي إلى بعضها :
1 . صَدْ كلمه ( بالفارسية ) ، رشيد الدين وطواط ، الكلمة السادسة ، ص 5 - 6 .
2 . الميزان في تفسير القرآن ، ج 6 ، ص 169 - 176 .
3 . صَدْ كلمه ( بالفارسية ) ، الأستاذ حسن حسن زادة ، الكلمة 26 .
4 . هزار ويك نكته ( بالفارسية ) ، النّكات : 105 ، 128 ، 541 .
ثالثاً : معاني الحديث
قيل فيه معان كثيرة ، ذكر منها الأستاذ حسن حسن زادة آملي اثنين وتسعين معنىً تحت عنوان : بعض المعاني الواردة في الحديث الشريف : « مَن عَرَفَ نَفسَهُ فَقَد عَرَفَ رَبَّهُ » « 2 » .
يعتقد البعض أنّ في هذا الحديث إشاراتٍ لطيفة وإرشادات بيّنة لُاصول الدين :
معرفة اللَّه ، الصفات الثبوتيّة والسلبيّة ، العدل ، النبوّة ، الإمامة ، والمعاد « 3 » .
ويرى بعض آخر أنّ جميع القضايا الفلسفيّة الأصيلة ، ومطالب الحكمة المتعالية القويمة ، والحقائق العرفانيّة الرصينة يمكن استنباطها منه . « 4 »
ويذهب فريق ثالث إلى أنّ جميع أصول الدين وفروعه ، وكافّة الأحكام الدنيويّة
هامش
( 1 ) . طبعت هذه الرسالة في كتاب ميراث حديث شيعه ( بالفارسية ) ، الدفتر الأوّل ، ص 150 - 172 .
( 2 ) . هزار ويك كلمه ( بالفارسية ) : ج 3 ص 200 ، 216 .
( 3 ) . هزار ويك كلمه ( بالفارسية ) : ج 3 ص 217 .
( 4 ) . هزار ويك كلمه ( بالفارسية ) : ج 3 ص 191 .