نعم ، يطلق على الحديث المذكور عنوان المُرسَل اصطلاحاً ؛ حيث إنّ إسناده غير واضح ، بَيْدَ أنّ مضمونه قد ورد في الآيات المشار إليها ، وهو في الحقيقة شرح وتفسير لتلك الآيات ، فلا حاجة إلى تقييم السند ، من هنا أيّده كثير من المحدّثين والمحقّقين واستندوا إليه .
ثانياً : شروح الحديث
كان هذا الحديث الشريف منذ أمدٍ بعيد مَثار اهتمام العلماء ، وبخاصّة الحكماء والعرفاء ، وقد ألّفوا في شرحه رسالات ومقالات كثيرة ، ذكر الشيخ الطهراني في كتابه الذريعة خمس رسائل منها ، وإليك فيما يلي بعض شروحه الأخرى : « 1 »
1 . الرسالة الوجوديّة في معنى قوله صلى الله عليه وآله : « مَن عَرَفَ نَفسَهُ فَقَد عَرَفَ رَبَّهُ » . طبعة القاهرة .
2 . رسالة في شرح حديث : « مَن عَرَفَ نَفسَهُ » ( بالفارسية ) لعماد الدين بن يونس بَنْجْهِزاري . طبعها الأستاذ حسن حسن زادة آمُلي . « 2 »
3 . رسالة في شرح حديث : « مَن عَرَفَ نَفسَهُ » للعارف عبد اللَّه بليانيّ . وطُبعت مع رسائل أخرى سنة 1394 ه . « 3 »
4 . رسالة في شرح حديث : « مَن عَرَفَ نَفسَهُ » للُاستاذ حسن حسن زادة آملي ، وطُبعت باللغة الفارسية بعنوان هزار ويك كلمه ، يعني باللغة العربية : ألف كلمة وكلمة . « 4 »
هامش
( 1 ) . اعتمدنا في هذا المقطع على كتاب « ميراث حديث شيعه ( بالفارسيّة ) » : الدفتر الأوّل ص 144 - 146 .
( 2 ) . هزار ويك كلمه ( بالفارسيّة ) : ج 3 ص 197 وص 217 - 228 .
( 3 ) . فهرست نسخ خطى كتابخانه آيت اللَّه مرعشى ( بالفارسية ) : ج 18 ص 62 .
( 4 ) . هزار ويك كلمه ( بالفارسيّة ) : ج 3 ص 189 - 227 .