الفصل الرابع : طرق معرفة اللَّه عز وجل
4 / 1 مَعرِفَةُ النَّفسِ
الكتاب
وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ * وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ
. « 1 »
الحديث
3157 . الإمام الصادق عليه السلام - في قَولِهِ سُبحانَهُ :
وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ
- : إِنَّهُ خَلَقَكَ سَميعاً بَصيراً ، تَغضَبُ وتَرضى ، وتَجوعُ وتَشبَعُ ؛ وذلِكَ كُلُّهُ مِن آياتِ اللَّهِ تَعالى . « 2 »
3158 . التوحيد عن هشام بن سالم « 3 » : حَضَرتُ مُحَمَّدَ بنَ النُّعمانِ الأَحوَلَ ، فَقامَ إِلَيهِ رَجُلٌ فَقالَ لَهُ : بِمَ عَرَفتَ رَبَّكَ ؟
قالَ : بِتَوفيقِهِ وإِرشادِهِ وتَعريفِهِ وهِدايَتِهِ .
هامش
( 1 ) . الذاريات : 20 و 21 .
( 2 ) . مجمع البيان : ج 9 ص 235 ، تفسير القمّي : ج 2 ص 330 من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام وفيه « تغضب مرّة وترضى مرّة » .
( 3 ) . هذا النصّ وإن لم يكن عن المعصوم عليه السلام ، إلّاأنّه عن هشام بن الحكم ، وهو من أجلّاء أصحاب الإمامالصادق عليه السلام وأفضلهم في علم الكلام ، فالّذي يقوى في النظر أنّه مؤيّد من الإمام عليه السلام ، فلذلك أوردناه هنا .