2 / 2 الأَنبياء الهداة إلى معرفة اللَّه
الكتاب
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ
. « 1 »
وَلَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ
. « 2 »
قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحانَ اللَّهِ وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
. « 3 »
فَذَكِّرْ إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ * لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ
. « 4 »
الحديث
3106 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الحَمدُ للَّهِ . . . المُحتَجِبِ بِنورِهِ دونَ خَلقِهِ . . . وَابتَعَثَ فيهِمُ النَّبِيِّينَ . . . لِيَعقِلَ العِبادُ عَن رَبِّهِم ما جَهِلوهُ ؛ فَيَعرِفوهُ بِرُبوبِيَّتِهِ بَعدَما أَنكَروا ، ويُوَحِّدوهُ بِالإِلهِيَّةِ بَعدَما عَضَدوا « 5 » . « 6 »
3107 . الإمام عليّ عليه السلام - في بَيانِ رِسالَةِ الأَنبِياءِ - : فَبَعَثَ فيهِم رُسُلَهُ ، وواتَرَ « 7 » إِلَيهِم أنبِياءَهُ ؛
هامش
( 1 ) . الأنبياء : 25 .
( 2 ) . النحل : 36 .
( 3 ) . يوسف : 108 .
( 4 ) . الغاشية : 21 - 22 .
( 5 ) . عَضَدوا : أي ذهبوا يميناً وشمالًا ؛ من قولك عَضَدتُ الدابَّةَ : أي مَشيت إلى جانبها يميناً أو شمالًا ( انظر : المصباح المنير : ص 415 « عضد » ) وفي بحارالأنوار وعلل الشرائع : « عندوا » بدل « عضدوا » .
( 6 ) . التوحيد : ص 44 ح 4 عن إسحاق بن غالب عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام ، علل الشرائع : ص 119 ح 1 عن إسحاق بن غالب عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، كفاية الأثر : ص 160 عن هشام بن محمد عن أبيه عن الإمام الحسن عليه السلام وليس فيه ذيله ، بحارالأنوار : ج 4 ص 288 ح 19 .
( 7 ) . واتَرْتُ الكتبَ فتواتَرَت : أي جاءت بعضُها في إثْر بعض وِتْراً وِتْراً من غير أن تنقطع ( الصحاح : ج 2 ص 843 « وتر » ) .