سِوَى اللَّهِ ، إنَّ اللَّهَ سُبحانَهُ دَلَّنا بِنَفسِهِ مِن نَفسِهِ عَلى نَفسِهِ . « 1 »
3102 . الكافي عن منصور بن حازم : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : إِنّي ناظَرتُ قَوماً ، فَقُلتُ لَهُم : إِنَّ اللَّهَ - جَلَّ جَلالُهُ - أَجَلُّ وأَعَزُّ وأَكرَمُ مِن أن يُعرَفَ بِخَلقِهِ ، بَلِ العِبادُ يُعرَفونَ بِاللَّهِ .
فَقالَ : رَحِمَكَ اللَّهُ . « 2 »
3103 . الكافي عن محمّد بن حكيم : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : المَعرِفَةُ مِن صُنعِ مَن هِيَ ؟ قالَ : مِن صُنعِ اللَّهِ ، لَيسَ لِلعِبادِ فيها صُنعٌ . « 3 »
3104 . التوحيد عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام : أنَّهُ سُئِلَ عَنِ المَعرِفَةِ أهِيَ مُكتَسَبَةٌ ؟
فَقالَ : لا .
فَقيلَ لَهُ : فَمِن صُنعِ اللَّهِ عز وجل ومِن عَطائِهِ هِيَ ؟
قالَ : نَعَم ، ولَيسَ لِلعِبادِ فيها صُنعٌ . « 4 »
3105 . قرب الإسناد عن البزنطيّ : قُلتُ لأَبي الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام : لِلنَّاسِ فِي المَعرِفَةِ صُنعٌ ؟
قالَ : لا .
قُلتُ : لَهُم عَلَيها ثَوابٌ ؟
قالَ : يَتَطَوَّلُ عَلَيهِم بِالثَّوابِ كَما يَتَطَوَّلُ عَلَيهِم بِالمَعرِفَةِ . « 5 »
راجع : ص 307 ( مبادئ معرفة اللَّه عز وجل / الفطرة )
وص 315 ( الميثاق الفطري )
وص 317 ( تجلّي الفطرة عند الشدائد ) .
هامش
( 1 ) . إحقاق الحقّ : ج 12 ص 289 نقلًا عن كتاب علم القلوب .
( 2 ) . الكافي : ج 1 ص 86 ح 3 وص 168 ح 2 وص 188 ح 15 ، التوحيد : ص 285 ح 1 ، رجال الكشّي : ج 2 ص 718 ح 795 ، بحار الأنوار : ج 3 ص 270 ح 6 .
( 3 ) . الكافي : ج 1 ص 163 ح 2 ، التوحيد : ص 410 ح 1 ، بحار الأنوار : ج 4 ص 165 .
( 4 ) . التوحيد : ص 416 ح 15 .
( 5 ) . قرب الإسناد : ص 347 ح 1256 ، بحار الأنوار : ج 5 ص 221 ح 1 وراجع : تحف العقول : ص 444 .