وهي مرتبة الشهود ، حدود معرفة اللَّه ، الحجب بين الإنسان والخالق ، وموانع معرفة اللَّه .
2 . التوحيد ومراتبه
يعتبر التوحيد الدعامة الأساسيّة في معرفة اللَّه ، إذ بدونه لا يكتمل الإيمان ، كما يقول الإمام أمير المؤمنين عليه السلام :
أوّلُ الدّينِ مَعرِفَتُهُ ، وكَمالُ مَعرِفَتِهِ التَّصديقُ بِهِ ، وكَمالُ التَّصديقِ بِهِ تَوحيدُهُ . « 1 »
وقد خصّصنا المبحث الثاني من المباحث الواردة تحت عنوان « اللَّه » لدراسة الآيات والروايات التي تبيّن فضل التوحيد ، ومراتب وحدانيّته سبحانه وتعالى ؛ فالموحّد الحقيقي هو الّذي يوحّد اللَّه في مرتبة الذات والصفات والأفعال ، وينفي عنه الشريك في الخلق والربوبيّة والتدبير ، ويوحّده في اتّباع شرعه وأحكامه ، فلا يتّبع غير قانونه وشرائعه في حياته الفرديّة والاجتماعيّة ، ولا يطيع سواه ومن أمر بطاعته دون سائر خلقه .
3 . معرفة أسماء اللَّه عز وجل وصفاته
ثمّة تساؤلات عديدة تُطرح في بحث المعرفة الإلهيّة حول أسماء اللَّه وصفاته تتطلّب الإجابة عليها ، من قبيل : البحث في عدد أسماء اللَّه وصفاته ، ما معنى أسماء اللَّه وصفاته ؟ ما الفرق بين أسمائه وصفاته تعالى وأسماء الآخرين وصفاتهم ؟ ما هي الأنواع الّتي تُقسم إليها أسماء اللَّه ، وما المقصود من الأسماء اللفظيّة والأسماء التكوينيّة ؟ ما المقصود بالاسم الأعظم ؟ ما دور الأسماء الإلهيّة في تدبير العالَم ؟
وأخيراً كيف ينبغي أن يفكّر الإنسان الموحّد في الصفات الإلهيّة ؟
هامش
( 1 ) . راجع : ص 463 ح 3373 .