مُسلِمينَ ، أحَبُّ إلَيَّ مِن أن تَقتُلوا رِجالَهُم وتَأتوني بِنِسائِهِم . « 1 »
3002 . دلائل النبوّة للبيهقي عن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حَزم ، قالَ : هذا كِتابُ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله عِندَنَا الَّذي كَتَبَهُ لِعَمرِو بنِ حَزمٍ حينَ بَعَثَهُ إلَى اليَمَنِ . . . :
عَهدٌ مِن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله لِعَمرِو بنِ حَزمٍ حينَ بَعَثَهُ إلَى اليَمَنِ ، أمَرَهُ بِتَقوَى اللَّهِ في أمرِهِ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ « 2 » ، وأمَرَهُ أن . . . يَستَألِفَ النّاسَ حَتّى يَفقَهوا فِي الدّينِ . « 3 »
3003 . الإمام عليّ عليه السلام - في فَضلِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله - : لَمَّ اللَّهُ بِهِ الصَّدعَ « 4 » ، ورَتَقَ بِهِ الفَتقَ « 5 » ، وألَّفَ بِهِ الشَّملَ بَينَ ذَوِي الأَرحامِ بَعدَ العَداوَةِ الواغِرَةِ في الصُّدورِ « 6 » ، وَالضَّغائِنِ القادِحَةِ فِي القُلوبِ . « 7 »
3004 . عنه عليه السلام - أيضاً - : دَفَنَ اللَّهُ بِهِ الضَّغائِنَ ، وأطفَأَ بِهِ الثَّوائِرَ ، ألَّفَ بِهِ إخواناً ، وفَرَّقَ بِهِ أقراناً ، أعَزَّ بِهِ الذِّلَّةَ ، وأذَلَّ بِهِ العِزَّةَ . « 8 »
هامش
( 1 ) . المطالب العالية : ج 2 ص 166 ح 1962 ، تاريخ دمشق : ج 34 ص 450 ح 7058 وفيه « تأوّبوهم » بدل « تأنّوا بهم » ، أسد الغابة : ج 3 ص 460 الرقم 3339 كلّها عن عبد الرحمن بن عائذ ، كنز العمّال : ج 4 ص 437 ح 11300 .
( 2 ) . إشارة إلى الآية 128 من سورة النحل .
( 3 ) . دلائل النبوّة للبيهقي : ج 5 ص 413 ، تاريخ دمشق : ج 45 ص 478 وفيه « يتآلف » بدل « يستألف » ، كنز العمّال : ج 5 ص 864 ح 14572 .
( 4 ) . الصَّدع : الشَّقّ ( الصحاح : ج 3 ص 1241 « صدع » ) والكلام على الاستعارة ، والمراد : جمع اللَّه به الامّةوأصلح به الفُرقة .
( 5 ) . رَتَقْتُ الفتْقَ : سَدَدْته ( المصباح المنير : ص 218 « رتق » ) .
( 6 ) . يقال : في صدره علَيَّ وَغْر : أي ضِغن وعداوة وتوقّد من الغيظ ( الصحاح : ج 2 ص 846 « وغر » ) .
( 7 ) . نهج البلاغة : الخطبة 231 ، الإرشاد : ج 1 ص 244 ، الاحتجاج : ج 1 ص 374 ح 68 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 18 ص 225 ح 67 .
( 8 ) . نهج البلاغة : الخطبة 96 ، بحار الأنوار : ج 16 ص 380 ح 92 .