الفَلاحِ » قالَ : « حَيَّ عَلى خَيرِ العَمَلِ » ، ويَقولُ : هُوَ الأَذانُ الأَوَّلُ . « 1 »
1069 . عنه عليه السلام : كانَ الأَذانُ بِ « حَيَّ عَلى خَيرِ العَمَلِ » عَلى عَهدِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، وبِهِ امِروا في أيّامِ أبي بَكرٍ وصَدراً مِن أيّامِ عُمَرَ ، ثُمَّ أمَرَ عُمَرُ بِقَطعِهِ وحَذفِهِ مِنَ الأَذانِ وَالإِقامَةِ ، فَقيلَ لَهُ في ذلِكَ ، فَقالَ : إذا سَمِعَ النّاسُ أنَّ الصَّلاةَ خَيرُ العَمَلِ ، تَهاوَنوا بِالجِهادِ وتَخَلَّفوا عَنهُ . « 2 »
1070 . علل الشرائع عن عكرمة : قُلتُ لِابنِ عَبّاسٍ : أخبِرني لِأَيِّ شَيءٍ حُذِفَ مِنَ الأَذانِ « حَيَّ عَلى خَيرِ العَمَلِ » ؟
قالَ : أرادَ عُمَرُ بِذلِكَ ألّا يَتَّكِلَ النّاسُ عَلَى الصَّلاةِ ويَدَعُوا الجِهادَ ، فَلِذلِكَ حَذَفَها مِنَ الأَذانِ . « 3 »
هامش
( 1 ) . السنن الكبرى : ج 1 ص 625 ح 1993 ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج 1 ص 244 ح 1 كلاهما عن حاتم بن إسماعيل عن الإمام الصادق عليه السلام ؛ مسند زيد : ص 93 من دون إسنادٍ إلى الإمام الباقر عليه السلام نحوه وراجع : الصراط المستقيم : ج 3 ص 21 .
( 2 ) . دعائم الإسلام : ج 1 ص 142 ، بحار الأنوار : ج 84 ص 156 ح 54 .
( 3 ) . علل الشرائع : ص 368 ح 3 ، الإيضاح : ص 201 عن أبي يوسف القاضي وأبي حنيفة نحوه ، بحار الأنوار : ج 84 ص 140 ح 34 .