7 . بركات الأذان
إنّ حكمة تشريع الأذان قد ذكرناها في النقطة الثانية ، غير أن ثَمّة بركات وافرة أخرى ستُذكر في الفصل الخامس ، إحدى أهمّ تلك البركات - كما جاء في الروايات - إبعاد الشيطان عن الإنسان ، ومن هنا جاء التأكيد على ترديد الأذان في اذُن الوليد .
8 . آداب الأذان
آداب الأذان وردت في أربع مجاميع :
المجموعة الأولى : ينبغي اختيار المؤذّن من بين المؤمنين ذَوي الأخلاق الحسنة والفصاحة والأصوات العذبة .
المجموعة الثانية : الآداب الّتي يجب أن يتحلّى بها المؤذّن عند رفعه الأذان مثل :
الطهارة ، ورفع الصوت ، ورعاية التجويد ، والترتيل ، والصلاة على النبيّ صلى الله عليه وآله لدى الشهادة برسالته ، والفصل بين الأذان والإقامة ، والدعاء بالمأثور بعد انتهائه ، والسجود بين الأذان والإقامة ، واجتناب التطريبِ والتحدّثِ فيه وأخذِ الأجرة عليه .
المجموعة الثالثة : آداب مستمع الأذان : مثل تكرار ما يقوله المؤذّن ، والدعاء ، والذكر ، والصلاة على النبيّ صلى الله عليه وآله ، والاستجابة لنداء المؤذّن ، وحضور الجماعة إذا كان خارج المسجد ، وعدم الخروج إذا كان داخله .
المجموعة الرابعة : آداب بناء المئذنة : حيث ينبغي أن لا يؤدّي ارتفاعها إلى إيذاء جيران المسجد ، ولذلك جاء في الرواية أنّ أمير المؤمنين عليه السلام رأى منارة مرتفعة فأمر بهدمها ، كي لا يَكون ارتفاعها أعلى من سطح المسجد .
وفي الروايات أيضاً أنّ المهديّ ( عج ) عند ظهوره يأمر بتخريب المنائر ، وكما