1 . إنّ القضاء والقدر هما فعلان من الأفعال الإلهيّة ، ومخلوقان من مخلوقاته ، وظاهرتان من ظواهر العالم يرتبط تغييرهما الكيفي والكمّي بالإرادة الإلهيّة . « 1 »
2 . جميع المقدّرات الإلهيّة حسنة ، وليس في نظام الخلق قضاء وقدر قبيح . « 2 »
3 . جميع المقدّرات الإلهيّة حكيمة ، ولا يوجد أيّ فعل غير حكيم في الأفعال الإلهيّة . « 3 »
4 . جميع المقدّرات الإلهيّة تقوم على العدل ، ولا يوجد أيّ ظلمٍ في نظام الخلق بحيث يُنسب إليه . « 4 »
5 . جميع المقدّرات الإلهيّة في حياة أهل الإيمان تؤول لصالحهم في النهاية حتّى وإن بدت في الظاهر مضرّة لهم . « 5 »
وسوف نوضّح هذه الخصائص خلال المباحث التالية .
خامساً : أقسام القضاء والقدر
يُقسّم القضاء والقدر من الناحية التشريعية والتكوينية ، القطعية وغير القطعية ، إلى عدّة أقسام :
1 . القضاء والقدر التشريعيان
يعني القدر التشريعي : أنّ اللَّه - تعالى - قد قدّر أفعال الإنسان الاختيارية ، وقسّمها على أساس مصالحها ومفاسدها إلى واجبة ، مستحبّة ، محرّمة مكروهة ومباحة ، كما عيّن مقدار ثوابها .
والقضاء التشريعي : هو أنّ اللَّه أصدر أمر تنفيذ القدر التشريعي ، كما نُقل عن
هامش
( 1 ) . راجع : ص 111 ح 5789 .
( 2 ) . راجع : ص 111 ح 5790 ، 5791 .
( 3 ) . راجع : ص 112 و 113 ح 5792 - 5796 .
( 4 ) . راجع : ص 113 - 115 ح 5797 - 5804 .
( 5 ) . راجع : ص 115 - 121 ح 5805 - 5828 .