صادِقٌ فِي اعتِذارِهِ ؟
فَقالَ : لا أحَدَ أقبَلُ لِلعُذرِ مِنهُ .
فَقالَ لَهُ : مَن أصدَقُ مِمَّن قالَ : لا أقدِرُ وهُوَ لا يَقدِرُ ؟
فَقالَ طاووسُ : لا أحَدَ أصدَقُ مِنهُ .
فَقالَ لَهُ الصّادِقُ عليه السلام : يا طاووسُ ، فَما بالُ مَن هُوَ أقبَلُ لِلعُذرِ ، لا يَقبَلُ عُذرَ مَن قالَ : لا أقدِرُ ، وهُوَ لا يَقدِرُ ؟
فَقامَ طاووسُ وهُوَ يَقولُ : لَيسَ بَيني وبَينَ الحَقِّ عَداوَةٌ ، وَاللَّهُ أعلَمُ حَيثُ يَجعَلُ رِسالاتِهِ ، فَقَد قَبِلتُ نَصيحَتَكَ . « 1 »
راجع : ص 52 ( الاعتقاد بالجبر ) .
هامش
( 1 ) . أعلام الدين : ص 317 ، بحار الأنوار : ج 5 ص 58 ح 105 .