6168 . الإمام الكاظم عليه السلام : مَساكينُ القَدَرِيَّةُ ، أرادوا أن يَصِفُوا اللَّهَ عز وجل بِعَدلِهِ فَأَخرَجوهُ مِن قُدرَتِهِ وسُلطانِهِ . « 1 »
ب - ما يَدُلُّ عَلى أنَّ القَدَرِيَّةَ هُمُ الجَبرِيَّةُ
6169 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - حينَ قالَ : لُعِنَتِ القَدَرِيَّةُ عَلى لِسانِ سَبعينَ نَبِيّاً ، فَقيلَ لَهُ : ومَنِ القَدَرِيَّةُ يا رَسولَ اللَّهِ ؟ فَقالَ : - قَومٌ يَزعُمونَ أنَّ اللَّهَ سُبحانَهُ قَدَّرَ عَلَيهِمُ المَعاصِيَ وعَذَّبَهُم عَلَيها . « 2 »
6170 . عنه صلى الله عليه وآله : يَكونُ في آخِرِ الزَّمانِ قَومٌ يَعمَلونَ المَعاصِيَ ، ويَقولونَ : إنَّ اللَّهَ تَعالى قَد قَدَّرَها عَلَيهِم ، الرّادُّ عَلَيهِم كَالشّاهِرِ سَيفَهُ في سَبيلِ اللَّهِ . « 3 »
6171 . الإمام عليّ عليه السلام - في جَوابِ رَجُلٍ شامِيٍّ - : لَعَلَّكَ أرَدتَ قَضاءً لازِماً وقَدَراً حَتماً ، لَو كانَ ذلِكَ كَذلِكَ لَبَطَلَ الثَّوابُ وَالعِقابُ ، وسَقَطَ الوَعدُ وَالوَعيدُ ، وَالأَمرُ مِنَ اللَّهِ وَالنَّهيُ ، وما كانَت تَأتي مِنَ اللَّهِ لائِمَةٌ لِمُذنِبٍ ، ولا مَحمَدَةٌ لِمُحسِنٍ ، ولا كانَ المُحسِنُ أولى بِثَوابِ الإِحسانِ مِنَ المُذنِبِ ، ولَا المُذنِبُ أولى بِعُقوبَةِ الذَّنبِ مِنَ المُحسِنِ ، تِلكَ مَقالَةُ إخوانِ عَبَدَةِ الأَوثانِ ، وجُنودِ الشَّيطانِ ، وخُصَماءِ الرَّحمنِ ، وشُهَداءِ الزّورِ وَالبُهتانِ ، وأهلِ العَمى وَالطغُّيانِ ، هُم قَدَرِيَّةُ هذِهِ الامَّةِ ومَجوسُها . « 4 »
6172 . أعلام الدين : رُوِيَ أنَّ طاووسَ اليَمانِيَّ دَخَلَ عَلى جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ الصّادِقِ عليه السلام ، وكانَ يَعلَمُ أنَّهُ يَقولُ بِالقَدَرِ ، فَقالَ لَهُ : يا طاووسُ ، مَن أقبَلُ لِلعُذرِ مِنَ اللَّهِ مِمَّنِ اعتَذَرَ وهُوَ
هامش
( 1 ) . الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام : ص 349 ، بحار الأنوار : ج 5 ص 54 ح 93 .
( 2 ) . الطرائف : ص 344 ، الصراط المستقيم : ج 1 ص 39 وفيه بزيادة « والمرجئة » بعد « القدريّة » ، بحار الأنوار : ج 5 ص 47 ح 73 .
( 3 ) . الطرائف : ص 344 عن جابر بن عبداللَّه ، بحار الأنوار : ج 5 ص 47 ح 75 .
( 4 ) . الاحتجاج : ج 1 ص 490 ح 120 عن الإمام الهادي عليه السلام ، الطرائف : ص 326 عن الأصبغ بن نباتة نحوه ، بحار الأنوار : ج 5 ص 95 ح 19 ؛ شرح نهج البلاغة : ج 18 ص 227 عن الأصبغ بن نباتة نحوه .