4 / 2 الأَجَلُ المَوقوفُ وَالمُسَمّى
الكتاب
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ
. « 1 »
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
. « 2 »
الحديث
5838 . الكافي عن حمران عن الإمام الباقر عليه السلام ، قال : سَأَلتُهُ عَن قَولِ اللَّهِ عز وجل :
قَضى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ
، قالَ : هُما أجَلانِ : أجَلٌ مَحتومٌ وأجَلٌ مَوقوفٌ . « 3 »
5839 . الإمام الصادق عليه السلام - في قَولِهِ تَعالى :
قَضى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ
- : هُما أجَلانِ :
أجَلٌ مَوقوفٌ يَصنَعُ اللَّهُ ما يَشاءُ ، وأجَلٌ مَحتومٌ . « 4 »
5840 . عنه عليه السلام - أيضاً - : أمَّا الأَجَلُ الَّذي غَيرُ مُسَمّىً عِندَهُ فَهُوَ أجَلٌ مَوقوفٌ ، يُقَدِّمُ فيهِ ما يَشاءُ ، ويُؤَخِّرُ فيهِ ما يَشاءُ ، وأمَّا الأَجَلُ المُسمّى فَهُوَ الَّذي يُسَمّى في لَيلَةِ القَدرِ . « 5 »
5841 . عنه عليه السلام - أيضاً - : المُسَمّى ما سُمِّيَ لِمَلَكِ المَوتِ في تِلكَ اللَّيلَةِ ، وهُوَ الَّذي قالَ اللَّهُ :
فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ
« 6 » وهُوَ الَّذي سُمِّيَ لِمَلَكِ المَوتِ في لَيلَةِ القَدرِ ، وَالآخَرُ لَهُ فيهِ المَشِيَّةُ إن شاءَ قَدَّمَهُ وإن شاءَ أخَّرَهُ . « 7 »
هامش
( 1 ) . الأنعام : 2 .
( 2 ) . غافر : 67 .
( 3 ) . الكافي : ج 1 ص 147 ح 4 ، الغيبة للنعماني : ص 301 ح 5 ، بحار الأنوار : ج 4 ص 116 ح 46 .
( 4 ) . تفسير العيّاشي : ج 1 ص 355 ح 7 عن حمران ، بحار الأنوار : ج 5 ص 140 ح 9 .
( 5 ) . تفسير العيّاشي : ج 1 ص 355 ح 8 عن حمران ، بحار الأنوار : ج 4 ص 116 ح 46 .
( 6 ) . الأعراف : 34 والنحل : 61 .
( 7 ) . تفسير العيّاشي : ج 1 ص 354 ح 6 عن حمران ، بحار الأنوار : ج 4 ص 116 ح 45 .