5842 . عنه عليه السلام - أيضاً - : الأَجَلُ الَّذي غَيرُ مُسَمّىً مَوقوفٌ ، يُقَدِّمُ مِنهُ ما شاءَ ويُؤَخِّرُ مِنهُ ما شاءَ .
وأمَّا الأَجَلُ المُسَمّى فَهُوَ الَّذي يُنزَلُ مِمّا يُريدُ أن يَكونَ مِن لَيلَةِ القَدرِ ، إلى مِثلِها مِن قابِلٍ .
قالَ : فَذلِكَ قَولُ اللَّهِ
فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ
. « 1 »
5843 . عنه عليه السلام - أيضاً - : الأَجَلُ الأَوَّلُ ، هُوَ ما نَبَذَهُ إلَى المَلائِكَةِ وَالرُّسُلِ وَالأَنبِياءِ ، وَالأَجَلُ المُسَمّى عِندَهُ ، هُوَ الَّذي سَتَرَهُ اللَّهُ عَنِ الخَلائِقِ . « 2 »
5844 . عنه عليه السلام - أيضاً - : الأَجَلُ المَقضِيُّ هُوَ المَحتومُ الَّذي قَضاهُ اللَّهُ وحَتَمَهُ ، وَالمُسَمّى هُوَ الَّذي فيهِ البَداءُ ، يُقَدِّمُ ما يَشاءُ ويُؤَخِّرُ ما يَشاءُ ، وَالمَحتومُ لَيسَ فيهِ تَقديمٌ ولا تَأخيرٌ . « 3 »
هامش
( 1 ) . تفسير العيّاشي : ج 1 ص 354 ح 5 عن مسعدة بن صدقة ، بحار الأنوار : ج 5 ص 139 ح 3 .
( 2 ) . تفسير العيّاشي : ج 1 ص 355 ح 9 عن حصين ، بحار الأنوار : ج 5 ص 140 ح 10 .
بيان : هذا الخبر وخبر ابن مسكان يدلّان على أنّ الأجل الّذي فيه البداء هو المسمّى ، وسائر الأخبار على أنّه هو المقضي ، ويشكل الجمع بينها إلّاأن يقال : صدر بعضها موافقة لبعض العامّة ، أو أنّه اشتبه على بعض الرواة ، أو أن أحد التأويلين من بطون الآية .
( 3 ) . تفسير القمّي : ج 1 ص 194 عن عبد اللَّه بن مسكان ، بحار الأنوار : ج 4 ص 99 ح 7 .