أَنَّهُ قالَ :
« وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ »
كَما قالَ عز وجل
« وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قالُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ »
« 1 » ثُمَّ نَزَّهَ عز وجل نَفَسَهُ عَنِ القَبضَةِ وَاليَمينِ ، فَقالَ :
« سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ »
. « 2 »
5547 . الإمام المهدي عليه السلام - في تَوقيعِهِ لِمُحَمَّدِ بنِ عُثمانَ العَمرِيِّ - : إِنَّ اللَّهَ تَعالى هُوَ الَّذي خَلَقَ الأَجسامَ ، وقَسَّمَ الأَرزاقَ ؛ لِأنَّهُ لَيسَ بِجِسمٍ ولا حالٍّ في جِسمٍ ، لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وهُوَ السَّميعُ العَليمُ ، وأَمَّا الأَئِمَّةُ عليهم السلام فَإِنَّهُم يَسأَلونَ اللَّهَ تَعالى فَيَخلُقُ ، ويَسأَلونَهُ فَيَرزُقُ ، إِيجاباً لِمَسأَلَتِهِم ، وإِعظاماً لِحَقِّهِم . « 3 »
راجع : ج 3 ص 301 ( الفصل الثامن : آفاق معرفة اللَّه )
و 355 ( القسم الثاني : التعرّف على توحيد اللَّه ) ،
ج 4 ص 27 ( الفصل الثاني : الأحد ، الواحد ) .
تعليق
الحشويّة من أَهل السنّة يقولون بالتشبيه ويعتقدون أنّ اللَّه سبحانه شبيه بمخلوقاته .
حكى الأَشعريّ عَن محمّد بن عيسى أَنّه حكى عَن مضر وأَحمس وأَحمد الهجيمي :
أَنّهم أَجازوا على ربّهم الملامسة والمصافحة ، وأَنّ المسلمين المخلصين يعانقونه في الدنيا والآخرة إِذا بلغوا في الرياضة والاجتهاد إِلى حدّ الإخلاص والاتّحاد المحض .
هامش
( 1 ) . الأنعام : 91 .
( 2 ) . معاني الأخبار : ص 14 ح 4 ، التوحيد : ص 161 ح 1 نحوه ، بحار الأنوار : ج 4 ص 1 ح 2 .
( 3 ) . الغيبة للطوسي : ص 294 ح 248 عن محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه أو أبي الحسن عليّ بن أحمد الدلّال القمّي ، الاحتجاج : ج 2 ص 546 ح 345 وفيه « البصير » بدل « العليم » ، بحار الأنوار : ج 25 ص 329 ح 4 .