تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
« وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ »
« 1 » ، قالَ : أُفحِمَ القَومُ ، ودخَلَتهُمُ الهَيبَةُ ، وشَخَصَتِ الأَبصارُ ، وبَلَغَتِ القُلوبُ الحَناجِرَ ، خاشِعَةً أَبصارُهمُ ، تَرهَقُهُم ذِلَّةٌ ، وقَد كانوا يُدعَونَ إِلَى السُّجودِ وهُم سالِمونَ . « 2 » 5539 . التوحيد عن سليمان بن مهران : سَأَلتُ أَبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام عَن قَولِ اللَّهِ عز وجل :
« وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ »
« 3 » . فَقالَ : يَعني مَلَكَهُ لا يَملِكُها مَعَهُ أَحَدٌ ، وَالقَبضُ مِنَ اللَّهِ - تَبارَكَ وتَعالى - في مَوضِعٍ آخَرَ المَنعُ ، وَالبَسطُ مِنهُ الإِعطاءُ وَالتَّوسيعُ ، كَما قالَ عز وجل :
« وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ »
« 4 » يَعني يُعطي ويُوسِّعُ ويَمنَعُ ويُضَيِّقُ ، والقَبضُ مِنهُ عز وجل في وَجهٍ آخَرَ الأَخذُ ، وَالأَخذُ في وَجهِ القَبولِ منهُ ، كَما قالَ :
« وَيَأْخُذُ الصَّدَقاتِ »
« 5 » أَي يَقبَلُها مِن أَهلِها ويُثيبُ عَلَيها . قُلتُ : فَقَولُهُ عز وجل
« وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ »
« 6 » ؟ قالَ : اليَمينُ اليَدُ ، وَاليدُ القُدرَةُ وَالقُوَّةُ ، يَقولُ عز وجل :
« وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ »
بِقُدرَتِهِ وقُوَّتِهِ
« سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ »
. « 7 » 5540 . كفاية الأثر عن يونس بن ظبيان : دَخَلتُ عَلَى الصّادِقِ عليه السلام فَقُلتُ : يَا ابنَ رَسولِ اللَّهِ ،
هامش
( 1 ) . القلم : 42 . ( 2 ) . التوحيد : ص 154 ح 2 ، بحار الأنوار : ج 4 ص 7 ح 15 وراجع التوحيد : ص 154 ح 1 وص 155 ح 3 . ( 3 ) . الزمر : 67 . ( 4 ) . البقرة : 245 . ( 5 ) . التوبة : 104 . ( 6 ) . الزمر : 67 . ( 7 ) . التوحيد : ص 161 ح 2 ، بحار الأنوار : ج 4 ص 2 ح 3 .