تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
بَينَ مُختَلِفاتِها ، وغَرَّزَ غَرائِزَها « 1 » ، وأَلزَمَها أَشباحَها ، عالِماً بِها قَبلَ ابتِدائِها ، مُحيطاً بِحُدودِها وَانتِهائِها ، عارِفاً بِقَرائِنِها وأَحنائِها « 2 » . « 3 » 5234 . عنه عليه السلام : الحَمدُ للَّهِ الَّذي لا مِن شَيءٍ كانَ ، ولا مِن شَيءٍ كَوَّنَ ما قَد كانَ . . . مُستَشهِدٌ بِكُلِّيَّةِ الأَجناسِ عَلى رُبوبِيَّتِهِ ، وبِعَجزِها عَلى قُدرَتِهِ ، وبِفُطورِها « 4 » عَلى قِدمَتِهِ ، وبِزَوالِها عَلى بَقائِهِ ، فَلا لَها مَحيصٌ عَن إِدراكِهِ إِيّاها ، ولا خُروجٌ مِن إِحاطَتِهِ بِها ، ولَا احتِجابٌ عَن إِحصائِهِ لَها ، ولَا امتِناعٌ مِن قُدرَتِهِ عَلَيها . « 5 » 5235 . الإمام زين العابدين عليه السلام : اللّهُمَّ إِنّي أَسأَ لُكَ . . . بِالاسمِ الأَعظَمِ الأَعظَمِ الأَعظَمِ ، المُحيطِ بِمَلَكوتِ السَّماواتِ وَالأَرضِ . « 6 » 5236 . الإمام الصادق عليه السلام : سُبحانَ مَن هُوَ عالِمٌ لا يَسهو « 7 » ، سُبحانَ مَن هُوَ مُحيطٌ بِخَلقِهِ لا يَغيبُ ، سُبحانَ مَن هُوَ مُحتَجِبٌ لا يُرى . « 8 » 5237 . عنه عليه السلام - لَمّا سُئِلَ : مَا الفَرقُ بَينَ أَن تَرفَعوا أَيدِيَكُم إِلَى السَّماءِ وبَينَ أَن تَخفِضوها نَحوَ الأَرضِ ؟ - : ذلِكَ في عِلمِهِ وإِحاطَتِهِ وقُدرَتِهِ سَواءٌ ، ولكِنَّهُ عز وجل أَمَرَ أَولياءَهُ
هامش
( 1 ) . الغريزة : الطبيعة والقريحة والجمع : غرائز ، وغرّزها في الخلق - بالتخفيف والتشديد - أي ركّبها فيهم ( مجمع‌البحرين : ج 2 ص 1313 ) . ( 2 ) . الحِنْوُ : واحد الأحناء ، وهي الجوانب ( الصحاح : ج 6 ص 2321 ) . ( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 1 ، الاحتجاج : ج 1 ص 474 ح 113 ، بحار الأنوار : ج 77 ص 301 ح 7 . ( 4 ) . الفَطْرُ : الابتداء والاختراع ( النهاية : ج 3 ص 457 ) . ( 5 ) . التوحيد : ص 69 وص 71 ح 26 ، عيون أخبار الرضا : ج 1 ص 122 ح 15 كلاهما عن الهيثم بن عبداللَّه الرمّاني عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 4 ص 222 ح 2 . ( 6 ) . مهج الدعوات : ص 200 عن أبان بن تغلب عن الإمام الصادق عليه السلام ، الإقبال : ج 1 ص 329 عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 98 ص 133 ح 3 وج 95 ص 166 ح 21 . ( 7 ) . السَّهو : الغفلة ( الصحاح : ج 6 ص 2386 ) . ( 8 ) . الدعوات : ص 93 ح 228 ، بحار الأنوار : ج 94 ص 206 ح 3 .