تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
بِوَهمٍ « 1 » ، لا بَل هُوَ مُبدِعُ الأَوهامِ وخالِقُ الحَواسِّ . « 2 » 4272 . عنه عليه السلام - في صِفَةِ الباري جَلَّ وعَلا - : . . . ولا كانَ مُستَوحِشاً « 3 » قَبلَ أَن يَبتَدِعَ شَيئاً ، ولا يُشبِهُ شَيئاً مَذكوراً . « 4 » 4273 . عنه عليه السلام - لَمّا سُئِلَ عَن قَولِ اللَّهِ عز وجل :
بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
« 5 » - : إِنَّ اللَّهَ عز وجل ابتَدَعَ الأَشياءَ كُلَّها بِعِلمِهِ عَلى غَيرِ مِثالٍ كانَ قَبلَهُ ، فَابتَدَعَ السَّماواتِ وَالأَرَضينَ ولَم يَكُن قَبلَهُنَّ سَماواتٌ ولا أَرَضونَ ، أَما تَسمَعُ لِقَولِهِ تَعالى :
وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ
« 6 » . « 7 » 4274 . عنه عليه السلام - في صِفَةِ الباري جَلَّ وعَلا - : . . . ولا كانَ خِلواً مِنَ المُلكِ قَبلَ إِنشائِهِ ولا يَكونُ مِنهُ خِلواً بَعدَ ذَهابِهِ ، لَم يَزَل حَيّاً بِلا حَياةٍ ومَلِكاً قادِراً قَبلَ أَن يُنشِئَ شَيئاً ، ومَلِكاً جَبّاراً « 8 » بَعدَ إِنشائِهِ لِلكَونِ . « 9 » 4275 . الإمام الصادق عليه السلام : سُبحانَ اللَّهِ العَظيمِ . . . أَبدَعَ ما بَرَأَ إِتقاناً وصُنعاً ، نَطَقَتِ الأَشياءُ المُبهَمَةُ عَن قُدرَتِهِ . « 10 »
هامش
( 1 ) . الوَهْمُ : من خَطَرات القلب ( لسان العرب : ج 12 ص 643 ) . ( 2 ) . التوحيد : ص 92 ح 6 ، معاني الأخبار : ص 7 ح 3 ، مجمع البيان : ج 10 ص 862 كلّها عن وهب بن وهب القرشي عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 3 ص 224 ح 15 . ( 3 ) . الوَحْشَةُ : الخُلوَةُ والهمّ ، وقد أوحشت الرجل فاستوحش ( الصحاح : ج 3 ص 1025 ) . ( 4 ) . الكافي : ج 1 ص 88 ح 3 عن أبي بصير وج 8 ح 31 ح 5 عن أبي الهيثم بن التيّهان عن الإمام علي عليه السلام وليس فيه « مذكوراً » ، التوحيد : ص 173 ح 2 عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج 57 ص 159 ح 91 . ( 5 ) . الأنعام : 101 . ( 6 ) . هود : 7 . ( 7 ) . الكافي : ج 1 ص 256 ح 2 ، تفسير العيّاشي : ج 1 ص 373 ح 77 ، بصائر الدرجات : ص 113 ح 1 كلّها عن سدير ، بحار الأنوار : ج 26 ص 165 ح 20 . ( 8 ) . الجَبّار : هو الذي يجبر الناس بفائض نِعَمه ، وقيل : يجبرهم أي يقهرهم على ما يريده ( مفردات ألفاظ القرآن : ص 184 ) . ( 9 ) . الكافي : ج 1 ص 89 ح 3 ، التوحيد : ص 173 ح 2 كلاهما عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج 4 ص 299 ح 28 . ( 10 ) . الدروع الواقية : ص 114 ، بحار الأنوار : ج 97 ص 154 ح 4 .