تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
4254 . عنه عليه السلام - في صِفَةِ الرَّبِّ جَلَّ وعَلا - : خارِجٌ مِنَ الأَشياءِ لا كَشَيءٍ خارِجٍ مِن شَيءٍ ، سُبحانَ مَن هُوَ هكَذا ولا هكَذا غَيرُهُ ، ولِكُلِّ شَيءٍ مُبتَدَأٌ . « 1 » 4255 . عنه عليه السلام : لا يُقالُ : كانَ بَعدَ أَن لَم يَكُن ، فَتَجرِيَ عَلَيهِ الصِّفاتُ المُحدَثاتُ ، ولا يَكونُ بَينَها وبَينَهُ فَصلٌ ، ولا لَهُ عَلَيها فضَلٌ ؛ فَيَستَوِيَ الصّانِعُ وَالمَصنوعُ ، ويَتَكافَأَ المُبتَدَعُ وَالبَديعُ . « 2 » 4256 . عنه عليه السلام : فَسُبحانَ الَّذي لا يَؤودُهُ « 3 » خَلقُ مَا ابتَدَأَ ، ولا تَدبيرُ ما بَرَأَ . « 4 » 4257 . عنه عليه السلام : تَعاليتَ يا رَبِّ . . . أَشهَدُ أَنَّ الأَعيُنَ لا تُدرِكُكَ وَالأَوهامَ لا تَلحَقُكَ ، وَالعُقولَ لا تَصِفُكَ ، وَالمَكانَ لا يَسَعُكَ ، وكَيفَ يَسَعُ المَكانُ مَن خَلَقَهُ وكانَ قَبلَهُ ، أَم كَيفَ تُدرِكُهُ الأَوهامُ ولا نِهايَةَ لَهُ ولا غايَةَ ، وكَيفَ تَكونُ لَهُ نِهايَةٌ وغايَةٌ وهُوَ الَّذِي ابتَدَأَ الغاياتِ وَالنَّهاياتِ ! « 5 » 4258 . عنه عليه السلام - بَعدَ أَن بَيَّنَ جُملَةً مِن صِفاتِ اللَّهِ جَلَّ وعَلا - : ذلِكَ مُبتَدِعُ الخَلقِ ووارِثُهُ . « 6 » 4259 . عنه عليه السلام : اعتَصَمتُ بِاللَّهِ الَّذي لا إِلهَ إِلّا هُوَ البَديعُ الرَّفيعُ ، الحَيُّ الدّائِمُ الباقِي الَّذي لا يَزولُ . « 7 »
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 86 ح 2 ، التوحيد : ص 285 ح 2 عن عليّ بن عقبة ، المحاسن : ج 1 ص 374 ح 818 عن أبي ربيعة مولى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله رفعه ، بحار الأنوار : ج 3 ص 271 ح 8 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 186 ، الاحتجاج : ج 1 ص 477 ح 116 ، بحار الأنوار : ج 57 ص 30 ح 5 . ( 3 ) . لا يَؤُودُه : أي لا يُثقله ويَشُقّ عليه ( مجمع البحرين : ج 1 ص 96 ) . ( 4 ) . الكافي : ج 1 ص 135 ح 1 عن محمّد بن أبي عبداللَّه ومحمّد بن يحيى رفعاه إلى الإمام الصادق عليه السلام ، التوحيد : ص 43 ح 3 عن الحصين بن عبد الرحمن عن أبيه عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، الغارات : ج 1 ص 174 عن إبراهيم بن إسماعيل اليشكري ، بحار الأنوار : ج 4 ص 270 ح 15 . ( 5 ) . إثبات الوصيّة : ص 137 ، بحار الأنوار : ج 25 ص 28 ح 46 . ( 6 ) . نهج البلاغة : الخطبة 90 ، بحار الأنوار : ج 4 ص 310 ح 38 . ( 7 ) . مهج الدعوات : ص 169 ، بحار الأنوار : ج 95 ص 393 ح 32 .