تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
4889 . عنه عليه السلام : كُلُّ عالِمٍ غَيرُهُ مُتَعَلِّمٌ . « 1 » 4890 . عنه عليه السلام : كُلُّ عالِمٍ فَمِن بَعدِ جَهلٍ تَعَلَّمَ ، وَاللَّهُ لَم يَجهَل ولَم يَتَعَلَّم . « 2 » 4891 . عنه عليه السلام : الحَمدُ للَّهِ العَلِيِّ عَن شَبَهِ المَخلوقينَ ، الغالِبِ لِمَقالِ الواصِفينَ . . . لَيسَ إِدراكُهُ بِالإِبصارِ ، ولا عِلمُهُ بِالإِخبارِ . « 3 » 4892 . الإمام الصادق عليه السلام : العالِمُ كُلَّ شَيءٍ بِغَيرِ تَعليمٍ . « 4 » 4893 . الإمام العسكري عليه السلام - فِي الدُّعاءِ - : لا إِلهَ إِلّا أَنتَ خالِقُ ما يُرى وما لا يُرى ، العالِمُ بِكُلِّ شَيءٍ بِغَيرِ تَعليمٍ ، أَسأَ لُكَ بِآلائِكَ ونَعمائِكَ « 5 » ، بِأَنَّكَ اللَّهُ الرَّبُّ الواحِدُ . « 6 »

41 / 1 - 5 عِلمُهُ لَيسَ بِأَداةٍ

4894 . الإمام عليّ عليه السلام : عَلِمَها [ أَيِ الأَشياءَ ] لا بِأَداةٍ لا يَكونُ العِلمُ إِلّا بِها ، ولَيسَ بَينَهُ وبَينَ مَعلومِهِ عِلمُ غَيرِهِ بِهِ كانَ عالِماً بِمَعلومِهِ . « 7 »
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 65 ، غرر الحكم : ح 6887 وفيه « غير اللَّه » ، بحار الأنوار : ج 4 ص 308 ح 37 . ( 2 ) . الكافي : ج 1 ص 135 ح 1 عن محمّد بن أبي عبد اللَّه ومحمّد بن يحيى جميعاً رفعاه إلى الإمام الصادق عليه السلام ، التوحيد : ص 43 ح 3 عن الحصين بن عبد الرحمن عن أبيه عن الإمام الصادق عن آبائه عنه عليهم السلام ، الغارات : ج 1 ص 174 ، بحار الأنوار : ج 4 ص 270 ح 15 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 213 ، بحار الأنوار : ج 4 ص 319 ح 45 . ( 4 ) . التوحيد : ص 46 ح 8 عن أبي بصير ، الكافي : ج 3 ص 261 ح 38 عن يزيد الكناسي عن الإمام الباقر عليه السلام وفيه « تعلّم » بدل « العالم » ، كامل الزيارات : ص 386 ح 633 ، مصباح المتهجّد : ص 834 ح 895 عن أبي يحيى عن الإمام الباقر والصادق عليهما السلام ، بحار الأنوار : ج 3 ص 285 ح 4 . ( 5 ) . الآلاءُ : النِّعَمُ الظاهرة ، والنَّعْماءُ : النِّعمُ الباطنة ( مجمع البحرين : ج 1 ص 66 ) . ( 6 ) . جمال الأسبوع : ص 180 ، بحار الأنوار : ج 91 ص 190 ح 11 . ( 7 ) . الكافي : ج 8 ص 18 ح 4 ، التوحيد : ص 73 ح 27 ، الأمالي للصدوق : ص 399 ح 515 وليس فيهما « به كان عالماً بمعلومه » وكلّها عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عليه السلام ، تحف العقول : ص 92 وراجع : كنز الفوائد : ج 1 ص 75 .