فرصة التَّوبة والتدارك .
استخدمت هذه الصفة في القرآن الكريم في الموارد التي تبين مواجهة الباري سبحانه للعاصين له بلحاظ المعنى اللغوي للحليم وهو « عدم إسراع اللَّه سبحانه في عقوبة المذنبين وامهالهم للتوبة والرجوع عن المعصية » ولما كانت العجلة في عقوبة المذنب مع احتمال رجوعه وتوبته من صفات الجاهل ، استخدم القرآن الكريم صفة الحلم قرينة لصفة العلم ، كما فسّر الحلم الإلهي في الأحاديث الشريفة بعدم صدور فعل الجهل عنه ، وعدم العجلة في عقوبة المذنبين .
19 / 1 الحَليمُ الّذي لا يَجهَلُ
الكتاب
إِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ
. « 1 »
الحديث
4437 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - مِن دُعائِهِ يَومَ الأَحزابِ - : إِلهي أَنتَ الحَليمُ الَّذي لا يَجهَلُ . « 2 »
19 / 2 الحَليمُ الّذي لا يَعجَلُ
الكتاب
وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ
. « 3 »
هامش
( 1 ) . الحجّ : 59 .
( 2 ) . مهج الدعوات : ص 94 ، بحار الأنوار : ج 94 ص 212 ح 7 وراجع : البلد الأمين : ص 118 والمصباح للكفعمي : ص 160 .
( 3 ) . البقرة : 225 ، المائدة : 101 وراجع : البقرة : 235 وآل عمران : 155 والإسراء : 44 وفاطر : 41 .