3442 . رسول اللّه صلى الله عليه وآله :
أسأ لَكُ بِالاسمِ الَّذي فَتَقتَ بِهِ رَتقَ عَظيمِ جُفونِ عُيونِ النّاظِرينَ ، الَّذي بِهِ تَدبيرُ حِكمَتِكَ وشَواهِدُ حُجَجِ أَنبِيائِكَ ، يَعرِفونَكَ بِفِطَنِ القُلوبِ ، وأنتَ في غَوامِضِ مُسَرّاتِ سَريراتِ الغُيوبِ . « 1 »
3443 . عنه صلى الله عليه وآله :
يا مَن لا يَبعُدُ عَن قُلوبِ العارِفينَ . « 2 »
3444 . السنن الكبرى عن أبي ذرّ :
رَأى النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله رَبَّهُ تَبارَكَ وتَعالى بِقَلبِهِ ولَم يَرَهُ بِبَصَرِهِ . « 3 »
3445 . رسول اللّه صلى الله عليه وآله :
رَأَيتُ رَبّي عز وجل لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ . « 4 »
3446 . عنه صلى الله عليه وآله :
رَأَيتُ رَبّيتَبارَكَ وتَعالى . « 5 »
3447 . صحيح مسلم عن أبي ذرّ :
سَأَلتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه وآله : هَل رَأَيتَ رَبَّكَ ؟
قالَ : نورٌ ، أنّى « 6 » أَراهُ ؟ « 7 »
هامش
( 1 ) مهج الدعوات : ص 103 عن محمّد بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 94 ص 404 ح 5 .
( 2 ) البلد الأمين : ص 407 ، المصباح للكفعمي : ص 343 ، بحار الأنوار : ج 94 ص 392 .
( 3 ) السنن الكبرى للنسائي : ج 6 ص 472 ح 11536 .
( 4 ) الفردوس : ج 2 ص 254 ح 3183 عن ابن عبّاس .
( 5 ) مسند ابن حنبل : ج 1 ص 611 ح 2580 وص 621 ح 2634 ، السنّة لابن أبي عاصم : ص 188 ح 432 كلّها عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج 14 ص 448 ح 39209 .
( 6 ) قوله : « نور أنّى أراه » هكذا رواه جميع الرواة في جميع الأصول والروايات . ومعناه : حجابه النور فكيف أراه . قال الإمام أبو عبد اللّه المازري : الضمير في « أراه » عائد على اللّه سبحانه وتعالى ، ومعناه أنّ النور منعني من الرؤية كما جرت العادة بإغشاء الأنوار الأبصار ومنعها من إدراك ما حالت بين الرائي وبينه ( هامش المصدر ) . ويحتمل أن يقرأ هكذا : « إنّي أراه » وبه ينسجم مع الرواية الأولى من الباب والرواية اللاحقة بل مع جميع روايات الباب .
( 7 ) صحيح مسلم : ج 1 ص 161 ح 291 ، سنن الترمذي : ج 5 ص 396 ح 3282 وفيه « هل سألته فقال : نورانيٌّ أراه » ، مسند ابن حنبل : ج 8 ص 90 ح 21450 وص 71 ح 21371 وفيه « قد رأيته نورا أنّى أراه » ، مسند الطيالسي : ص 64 ح 474 ، كنز العمّال : ج 11 ص 400 ح 31864 .