الأَعِزّاءُ ودانَ لَكَ بِالطّاعَةِ الأَولِياءُ ، فَاحتَوَيتَ بِإِلهِيَّتِكَ عَلَى المَجدِ وَالسَّناءِ . « 1 »
4012 . عنه عليه السلام :
لَيسَ بِإِلهٍ مَن عُرِفَ بِنَفسِهِ ، هُوَ الدّالُّ بِالدَّليلِ عَلَيهِ ، وَالمُؤَدّي بِالمَعرِفَةِ إِلَيهِ . « 2 »
4013 . عنه عليه السلام :
اللّهُمَّ أَنتَ الَّذي لايَتَعاظَمُكَ غُفرانُ الذُّنوبِ وكَشفُ الكُروبِ . . . لِأَنَّكَ الباقِي الرَّحيمُ الَّذي تَسَربَلتَ « 3 » بِالرُّبوبِيَّةِ ، وتَوَحَّدتَ بِالإِلهِيَّةِ وتَنَزَّهتَ مِنَ الحَيثوثِيَّةِ ، فَلَم يَجِدكَ واصِفٌ مَحدودا بِالكَيفوفِيَّةِ . . . . « 4 »
4014 . الإمام الحسن عليه السلام
لَمّا سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَسمَعُ الشَّيءَ فَيَذكُرُهُ دَهرا ، ثُمَّ يَنساهُ في وَقتٍ الحاجَةِ إِلَيهِ كَيفَ هذا ؟ - : أَمَّا الرَّجُلُ الَّذي يَنسَى الشَّيءَ ، ثُمَّ يَذكُرُهُ فَما مِن أَحدٍ إِلّا عَلى رَأَسِ فُؤادِهِ حُقَّةٌ مَفتوحَةُ الرَّأَسِ ، فَإِذا سَمِعَ الشَّيءَ وَقَعَ فيها ، فَإِذا أَرادَ اللّهُ أَن يُنسِيَها أَطبَقَ عَلَيها ، وإِذا أَرادَ اللّهُ أَن يُذَكِّرَهُ فَتَحَها ، وهذا دَليلُ الإِلهِيَّةِ . « 5 »
4015 . الإمام زين العابدين عليه السلام :
اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ بَديعَ السَّماواتِ وَالأَرضِ ، ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ ، رَبَّ الأَربابِ وإِلهَ كُلِّ مَألوهٍ ، وخالِقَ كُلِّ مَخلوقٍ . « 6 »
4016 . الإمام الباقر عليه السلام :
إِنَّ تَفسيرَ الإلهِ هُوَ الَّذي أَلِهَ الخَلقُ عَن دَركِ ماهِيَّتِهِ وكَيفِيَّتِهِ ، بِحِسٍّ أَو بِوَهمٍ ، لا بَل هُوَ مُبدِعُ الأَوهامِ وخالِقُ الحَواسِّ . « 7 »
هامش
( 1 ) البلد الأمين : ص 121 ، جمال الأسبوع : ص 67 ، العدد القويّة : ص 334 الرقم 5 كلاهما من دون إسنادٍ إلى المعصوم ، بحار الأنوار : ج 90 ص 184 ح 23 .
( 2 ) الاحتجاج : ج 1 ص 476 ح 115 ، بحار الأنوار : ج 4 ص 253 ح 7 .
( 3 ) السِّرْبال : القميص ، وتسربل : أي لبس السربال ( الصحاح : ج 5 ص 1729 ) .
( 4 ) البلد الأمين : ص 96 ، بحار الأنوار : ج 90 ص 146 ح 9 .
( 5 ) تفسير القمّي : ج 2 ص 45 ، بحار الأنوار : ج 61 ص 39 ح 9 .
( 6 ) الصحيفة السجّاديّة : ص 185 الدعاء 47 ، المصباح للكفعمي : ص 886 .
( 7 ) التوحيد : ص 92 ح 6 ، معاني الأخبار : ص 7 ح 3 كلاهما عن وهب بن وهب القرشي عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 3 ص 224 ح 15 .