تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
عَن دَركِ الأَبصارِ ، المَحجوبُ عَنِ الأَوهامِ وَالخَطَراتِ . « 1 » 4023 . عنه عليه السلام : « اللّهُ » أَعظَمُ اسمٍ مِنَ أَسماءِ اللّهِ عز وجل ، وهُوَ الاسمُ الَّذي لا يَنبَغي أَن يُسَمّى بِهِ غَيرُ اللّهِ ، ولَم يَتَسَمَّ بِهِ مَخلوقٌ . « 2 » 4024 . عنه عليه السلام : لا إِلهَ إِلَا اللّهُ رَبُّ كُلِّ شَيءٍ ووارِثُهُ ، لا إِلهَ إِلَا اللّهُ إِلهُ الآلِهَةِ . « 3 » 4025 . الإمام زين العابدين عليه السلام لَمّا سُئِلَ عَن مَعنى بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ - : حَدَّثَني أَبي ، عَن أخيهِ الحَسَنِ عَن أبيهِ أَميرِ المُؤمِنينَ عليهم السلام : أَنَّ رَجُلًا قامَ إِلَيهِ فَقالَ : يا أَميرَ المُؤمِنينَ ، أخبِرني عَن « بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ » ما مَعناهُ ؟ فَقالَ : إِنَّ قَولَكَ « اللّهُ » أَعظَمُ اسمٍ مِن أَسماءِ اللّهِ عز وجل ، وهُوَ الاسمُ الَّذي لا يَنبَغي أَن يُسَمّى بِهِ غَيرُ اللّهِ ، ولَن يَتَسَمَّ بِهِ مَخلوقٌ . فَقالَ الرَّجُلُ : فَما تَفسيرُ قَولِهِ : « اللّه » ؟ قالَ : هُوَ الَّذي يَتَأَلَّهُ « 4 » إِلَيهِ عِندَ الحَوائِجِ وَالشَّدائِدِ كُلُّ مخَلوقٍ عِندَ انقِطاعِ الرَّجاءِ مِن جَميعِ مَن هُوَ دونَهُ ، وتَقَطُّعِ الأَسبابِ مِن كُلِّ مَن سِواهُ ، وذلِكَ أَنَّ كُلَّ مُتَرَئِّسٍ في هذِهِ الدُّنيا ومُتَعَظِّمٍ فيهاوإِن عَظُمَ غِناؤُهُ وطُغيانُهُ وكَثُرَت حَوائِجُ مَن دونَهُ إِلَيه‌ِفَإِنَّهُم سَيَحتاجونَ حَوائِجَ لا يَقدِرُ عَلَيها هذَا المُتَعاظِمُ ، وكَذلِكَ هذَا المُتَعاظِمُ يَحتاجُ حَوائِجَ لا يَقدِرُ عَلَيها ، فَيَنقَطِعُ إِلَى اللّهِ عِندَ ضَرورَتِهِ وفاقَتِهِ ، حَتّى إِذا كَفى هَمَّهُ عادَ
هامش
( 1 ) التوحيد : ص 89 ح 2 عن وهب بن وهب القرشي عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 3 ص 222 . ( 2 ) التوحيد : ص 231 ح 5 عن محمّد بن زياد ومحمّد بن سيّار عن الإمام العسكري عن الإمام زين العابدين عليهماالسلام ، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص 27 ح 9 ، بحار الأنوار : ج 92 ص 244 . ( 3 ) بحار الأنوار : ج 97 ص 222 نقلًا عن الدروع الواقية وراجع مصباح المتهجّد : ص 601 والإقبال : ج 1 ص 102 . ( 4 ) ألَهَ : عَبَدَ ، وألَهَ : تحيَّر ( الصحاح : ج 6 ص 2223 ) .