تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
3836 . الإمام الباقر عليه السلام : إِيّاكُم وَالتَّفَكُّرَ فِي اللّهِ ، ولكِن إِذا أَرَدتُم أَن تَنظُروا إِلى عَظَمَتِهِ فَانظُروا إِلى عَظيمِ خَلقِهِ . « 1 » 3837 . عنه عليه السلام : تَكَلَّموا في خَلقِ اللّهِ ولا تَتَكَلَّموا فِي اللّهِ ؛ فَإِنَّ الكَلامَ فِي اللّهِ لا يَزدادُ صاحِبُهُ إِلّا تَحَيُّرا . « 2 » 3838 . عنه عليه السلام : تَكَلَّموا فيما دونَ العَرشِ ولا تَكَلَّموا فيما فَوقَ العَرشِ ؛ فَإِنَّ قَوما تَكَلَّموا فِي اللّهِ عز وجل فَتاهوا حَتّى كانَ الرَّجُلُ يُنادى مِن بَينِ يَدَيهِ فَيُجيبُ مِن خَلفِهِ ، ويُنادى مِن خَلفِهِ فَيُجيبُ مِن بَينَ يَدَيهِ . « 3 » 3839 . عنه عليه السلام : اذكُروا مِن عَظَمَةِ اللّهِ ما شِئتُم ولا تَذكُروا ذاتَهُ ؛ فَإِنَّكُم لا تَذكُرونَ مِنهُ شَيئا إِلّا وهُوَ أَعظَمُ مِنهُ . « 4 » 3840 . عنه عليه السلام : دَعُوا التَّفَكُّرَ فِي اللّهِ ؛ فَإِنَّ التَّفَكُّرَ فِي اللّهِ لا يَزيدُ إِلّا تَيها ؛ لِأَنَّ اللّه‌َتَبارَكَ وتَعالىلا تُدرِكُهُ الأَبصارُ ولا تَبلُغُهُ الأَخبارُ . « 5 » 3841 . الإمام الصادق عليه السلام : إِيّاكُم وَالتَّفَكُّرَ فِي اللّهِ ؛ فَإِنَّ التَّفَكُّرَ فِي اللّهِ لا يَزيدُ إِلّا تَيهاً ؛ لِأَنَّ اللّهَ عز وجل لا تُدرِكُهُ الأَبصارُ ولا يوصَفُ بِمِقدارٍ . « 6 »
هامش
( 1 ) الكافي : ج 1 ص 93 ح 7 ، التوحيد : ص 458 ح 20 كلاهماعن محمّدبن مسلم ، وسائل الشيعة : ج 11 ص 453 ح 4 . ( 2 ) الكافي : ج 1 ص 92 ح 1 ، التوحيد : ص 454 ح 1 كلاهما عن أبي بصير ، روضة الواعظين : ص 45 وراجع : التوحيد : ص 457 ح 17 . ( 3 ) التوحيد : ص 455 ح 7 ، المحاسن : ج 1 ص 371 ح 811 ، وليس فيه ذيله من « وينادى من خلفه » وكلاهما عن محمّد بن مسلم ، تفسير القمّي : ج 1 ص 25 عن جميل عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج 3 ص 259 ح 6 وراجع : الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام : ص 384 . ( 4 ) التوحيد : ص 455 ح 3 عن ضريس الكناسي ، وسائل الشيعة : ج 11 ص 455 ح 14 ؛ سير أعلام النبلاء : ج 4 ص 406 ، تاريخ دمشق : ج 54 ص 282 كلاهما عن المنهال بن عمرو وليس فيهما « لا تذكروا ذاته فإنّكم » . ( 5 ) التوحيد : ص 457 ح 13 عن أبي الجارود . ( 6 ) التوحيد : ص 457 ح 14 ، الأمالي للصدوق : ص 503 ح 690 كلاهما عن سليمان بن خالد ، روضة الواعظين : ص 44 ، بحار الأنوار : ج 3 ص 259 ح 4 .